русский     english
الصفحة الرئيسية   |   من نحن؟   |   بيانات رسمية   |   اتصل بنا
نبذة عن أوكرانيا
سؤال وجواب
الرائد في صور
منتديات الرائد
يانوكوفيتش يؤكد أن حزب الأقاليم غير موافق على التعديل الدستوري وفق ما يطرحه حزب بيووت         مسئولة الأمن القومي الأوكرانية تقول أن الحكومة ستعزز حكمها في القرم         مسئولة في الحزب الاشتراكي تقول أن الوحدة مع روسيا وبلاروسيا تنهي مشكلة إقليم القرم         تيموشينكو: كان علي أن أظهر الشدة والصرامة في التعامل         تسمم عشرات الطلاب في مدينة دونيتسك إثر تطعيمهم بحقن ملوثة
المراكز الإسلامية
الجمعيات الأعضاء
المركز الإعلامي
صحيفة الرائد الشهرية
مشاريعنا وإنجازاتنا
نبذة عن أوكرانيا
دليل الخدمات
استطلاع الرأي:
اشترك إلغاء الاشتراك
البحث في الموقع:
إعلانات:
بيانات رسمية:
04.03.2008
بيان اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا بخصوص فظائع الاحتلال في غزة

دخلت الحملة الحربية الإسرائيلية على قطاع غزة منعطفاً خطيراً بات ينذر بما هو أسوأ من كافة الفظائع التي شهدناها وما زلنا نشهدها تُمارَس بحق السكان الفلسطينيين فيه، ومعظمهم من اللاجئين الذي يعيشون في مخيمات مكتظة. فبعد أن شدّدت الحكومة الإسرائيلية عبر الأسابيع الماضية من إجراءات الحصار الخانق والعقوبات الجماعية المفروضة على قطاع غزة؛ تخوض القوات الإسرائيلية منذ صباح الأربعاء (27 فبراير) حملة عسكرية ضارية ضد الفلسطينيين في هذه المنطقة المعزولة تماماً عن العالم، تستخدم فيها آلتها الحربية الضخمة بغرض القصف بالصواريخ والقذائف جواً وبراً وبحراً بهدف القتل الجماعي والتدمير الواسع والترويع الشامل للسكان.

وبعد أن أطلقنا التحذيرات في الشهور والأسابيع الأخيرة من خطورة ما ترتكبه الحكومة الإسرائيلية وقواتها العسكرية؛ فإنّ تفاقم هذه الخروق المريعة يقرع اليوم ناقوس الخطر المحيق، خاصة مع إطلاق تهديدات غير مسبوقة في طبيعتها تعكس نوايا مبيّتة لارتكاب الفظائع. فلا نملك إلاّ أن نعبِّر عن الصدمة والذهول إزاء تهديد قيادة أعتى جيش في الشرق الأوسط باقتراف "محرقة أكبر" بحق المليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة. إنّ هذا التصريح المشين الذي يتوعّد الفلسطينيين بـ"الكارثة"، والذي صدر على لسان المسؤول الحكومي البارز ماتان فلنائي (نائب وزير الدفاع الإسرائيلي)؛ إنما يعكس بحدِّ ذاته استشراء مخاطر القتل الجماعي بحق السكان الفلسطينيين، والتي على كافة الأطراف التدخل لدرئها. وما يؤكد خطورة هذا التلويح الصارخ بالذات؛ أنه جاء متساوقاً مع تصعيد ميداني شرس تقوم به قوات الجيش الإسرائيلي، ومع سلسلة تهديدات بالغة القسوة أطلقها كبار المسؤولين الإسرائيليين خلال الأيام القليلة الماضية، تتحدث عن الاستعدادات لخوض حرب دامية بحق قطاع غزة المنكوب والمحاصر، وهو المنطقة المكشوفة بالكامل للآلة العسكرية الإسرائيلية.

إنّ تطوّرات الأحداث في قطاع غزة، التي يتفاعل فيها الحصار الخانق حيث تُمنَع إمدادات الحياة الأساسية عن السكان فيه، والإغلاق الشامل الذي حوّل هذه الرقعة الضيقة من الأرض إلى أكبر سجن في العالم، واستهدافها بالغارات المكثفة للطيران الحربي الإسرائيلي على مدار الساعة؛ تتطلّب من الجميع وقفة جادة إزاء هذا التمادي الذي ترتكبه السلطة المحتلة بحق المواطنين الفلسطينيين، وهي وقفة تمثل مسؤولية أخلاقية وإنسانية وتاريخية على عاتق الجانب الأوروبي أيضاً.

فلم يعد خافياً أنّ الجيش الإسرائيلي يغتنم غضّ الآخرين الطرف عن انتهاكاته الجسيمة وجرائمه المتصاعدة؛ في مواصلة قتل المدنيين على نطاق واسع، وبخاصة الأطفال والأمهات منهم، وممارسة الترويع المنهجي إزاء هذه البقعة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم. ومن بين البواعث على الأسى؛ أنّ طائرات الموت التي تحلِّق على مدار الساعة في أجواء قطاع غزة؛ تواصل إلقاء صواريخها وقذائفها على البيوت الآمنة والمنشآت المدنية وملاعب الأطفال، لتزهق الأرواح البريئة تباعاً بالعشرات، دون أن تجد رادعاً لها من المجتمع الدولي بهيئاته ومنظماته وقواه الفاعلة.

ومن هنا؛ فإننا في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا ونحن نراقب بأسى بالغ هذه التطوّرات؛ لنطالب بما يلي:

1. الإيقاف الفوري وبلا تلكؤ للحملة العسكرية الإسرائيلية المتواصلة بلا هوادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتي تصاحبها اعتداءات واجتياحات في الضفة الغربية أيضاً تقتضي الإدانة والشجب بأقصى العبارات.

2. رفع الحصار المفروض على المليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة دون إبطاء، وفتح معابر القطاع وإنهاء الحظر على التنقل واستئناف تدفق السلع والقوافل الغذائية والمعيشية وإمدادات الطاقة بأنواعها.

3. تجريم الممارسات الإسرائيلية البشعة بحق المواطنين الفلسطينيين، وبخاصة في قطاع غزة الذي يشهد استباحة لدماء الأبرياء فيه، وبخاصة الأطفال والأمهات منهم، وإدانة التوجّه الصارخ الذي يلوِّح بارتكاب "محرقة أكبر" بحق السكان.

4. إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من حقوقه وحريته وتقرير مصيره بنفسه، والوقوف إلى جانبه في مساعيه للخلاص من الاحتلال الجاثم على أرضه ومقدراته أسوة بغيره من الشعوب.

5. اتخاذ الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا والحكومات في هذه القارّة وضمن الأسرة الدولية بعامة؛ مواقف ترقى إلى جدية التطورات المتسارعة وخطورتها، بما يضمن ردع الجانب الإسرائيلي عن اعتداءاته المتواصلة على الشعب الفلسطيني وإلزامه بالامتثال للمواثيق الدولية والكفّ عن الخروق التي يتمادى في ارتكابها.

بروكسيل، 1 مارس 2008

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

الأرشيف   

   أضف تعليقا على الموضوع    Close   
عنوان التعليق:
الاسم:
E-Mail:

© 2006 Arraid.org
The website was created on Atis.CMS
المراكز الإسلامية الجمعيات الأعضاء المركز الإعلامي صحيفة الرائد الشهرية
مشاريعنا وإنجازاتنا نبذة عن أوكرانيا دليل الخدمات