الرائد يمثل مسلمي أوكرانيا في المؤتمرالدولي "لمناهضة العنصرية ضد المسلمين"المنعقد في اسبانيا
كلمة السيد عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية
شارك اتحاد المنظمات الاجتماعية الرائد في اوكرانيا الثلاثاء 9.10.2007 في المؤتمر الدولي لمناهضة العنصرية والتمييز ضد المسلمين " الاسلاموفوبيا " ممثلاً لمسلمي اوكرانيا والذي عقد في مدينة قرطبة الاسبانية برعاية الحكومة الاسبانية وبدعوة من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وكان حضور أوكراني للمؤتمر على المستوى الحكومي والمدني و الإسلامي فقد مثل السيد مينوفاروف نائب وزير الخارجة حكومته، وقد انتدب إتحاد الرائد الدكتور شادي عثمان رئيس الهيئة التشريعية للاتحاد ممثلا عنه وعن مسلمي أوكرانيا.
هذا وقد إفتتح المؤتمر أعماله يوم الثلاثاء في مدينة قرطبة الاسبانية وامتد ليومين، وشارك في المؤتمر ممثلي خارجية جميع الدول الأوروبية وبعض الدول العربية وأمين عام جامعة الدول العربية د. عمرو موسى.
وترأس المؤتمر وزير الخارجية الإسباني ميجول أنجل موراتنوس الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون.
والمؤتمر هو جزء من جهود رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريجيس ثاباتيرو التي تهدف لحل الاختلافات الدينية والثقافية، خاصة بين المسلمين والغرب. وتم اختيار مدينة قرطبة كمكان لانعقاد المؤتمر؛ نظرًا لما تتمتع به المدينة من حالة من التعايش بين المسيحيين واليهود والمسلمين.
والمسجد الموجود بالمدينة والذي يعود بناؤه للقرن الثامن الميلادي هو شاهد على الحضارة الإسلامية والتي انتعشت في شبه الجزيرة الأيبيرية (إسبانيا وأجزاء من البرتغال) بين القرنين الثامن الميلادي والخامس عشر، حيث كانت إسبانيا تُعرف باسم الأندلس.
واستضافت المدينة مؤتمرًا عقدته منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن معاداة السامية في عام 2005
وفي تقارير سابقة لمنظمة الأمن والتعاون أعرب المسئولون عن اهتمام بالغ بما يعانيه المسلمون من تمييز، موجهين انتقاداتهم لمن يمارس هذا التمييز.
كما حذر تقرير صادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا منذ أحداث 11/9 بنيويورك وواشنطن.
وفي السياق ذاته أشار تقرير صادر مؤخرًا عن مركز المراقبة الأوروبي إلى أن الأقليات المسلمة في أوروبا تواجه تمييزًا صارخًا في التعليم والوظائف والإسكان، بجانب الكثير من العوائق التي توضع في طريقهم مما يزيد من الشعور بفقد الأمل والعزلة.
جدير بالذكر إنه بعد تفجيرات قطار مدريد عام 2004، أطلق ثاباتيرو ونظيره التركي رجب طيب أردوغان مبادرة لتكوين "تفاهم حضارات"؛ لتعزيز التسامح والتفاهم بين أنصار المعتقدات المختلفة.
وقامت الأمم المتحدة بتكوين التحالف عام 2005، ويرأسه حاليًّا الرئيس البرتغالي السابق جوري سامبايو.
والجدير بالذكر أن إتحاد الرائد مشارك في المؤتمر كمؤسسة اسلامية ثقافية أوكرانية.
هذا وقد اشتمل المؤتمر على كلمات للشخصيات التالية:
ميغويل آنجل موراتينوس: وزير خارجية إسبانيا ومسئول مكتب منظمة....
مانوئيل تشافيس محافظ إقليم أندلوثيا (الأندلس).
روزا أغويلار رئسة بلدية قرطبة.
مارك بررين أمين عام منظمة ...
عمرو موسى
جورج سامبايو مسئول الأمانة العامة في الأمم المتحدة.
ومما ورد في كلمة السيدعمرو موسى:
لا أحد يستطيع أن ينكر أن هناك عنصرية وعدم تفهم للمسلمين الذين يعيشون في الغرب، وبغض النظر عن كلام المحللين الذين يبحثون دائما عن أعداء.. أريد أن أقول إن الإسلام ليس كالشيوعية جاءت فترة من الزمن واندثرت، فالإسلام دين كان وسيكون ... فلن تغلب الإسلام... لا بد أن تعيش معه بتفاهم وتسامح...
ما يحدث في الوطن العربي أمر معقد للغاية ، ولا يستطيع أحد أن يوجد حلا الآن لما يحصل في فلسطين أو العراق، لذلك من الأفضل لنا أن نعود للتعايش والتفاهم والصبر والتسامح.
ونحن الآن مجتموعون في قرطبة والذي يعرف التاريخ يعلم أن القرون الحادي عشر والثاني عشر عاش المسلمون والمسيحيون واليهود تحت حكم المسلمين بتفاهم وتسامح ... فقرطبة رمز الصبر وتقبل الآخر.
هذا وقد ناقش المؤتمر القضايا التالية:
كيف بدأت ومراحل تطور ظاهرة التمييز وعدم العنصرية...
ظاهرة الإسلامفوبيا في الغرب وأثرها على المسلمين، وأهم نتائجها السلبية.
دور الإعلام في تأزيم هذه الظاهرة
طرق حل هذه الظاهر ...
وأبدى ممثلوا خارجيات الدول الأوروبية إهتمامهم في حل هذه الظاهرة كي يحصل المسلم على كامل حقوقه ....