حصاد اتحاد المنظمات الاجتماعية الرائد في أوكرانيا بعد 10 سنوات من العطاء
|  | |
|  | |
| أحد المساجد من إنجازات الرائد |
اتحاد المنظمات الاجتماعية الرائد في أوكرانيا
10 سنوات من العطاء
" مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها "
لقد شهد اليوم السابع من فبراير عام 1997م انطلاقة إتحاد المنظمات الاجتماعية الرائد في أوكرانيا .. اكبر مؤسسة اجتماعية إسلامية في أوكرانيا.
بدأت الفكرة بسيطة وبحلم متواضع وبعدد قليل من الأفراد.. فنمت تلك الفكرة وكبر الحلم.. حتى أصبح حقيقة واقعة.. فالأفكار لا تنمو بالأماني بل بالتضحيات.. ولا تنمو بالعشوائية بل بالتركيز والتخطيط والخبرة.. والأهم من كل ذلك أن تخلص الفكرة ويخلص العاملون فيها لله وحده حتى تتم و لا تتعثر..هكذا فهم القائمون على الرائد سر النجاح في العمل الدعوي.
وهكذا بدأت الفكرة بمجموعة من الطلبة الوافدين للدراسة في أوكرانيا والذين كان همهم وهدفهم إلى جانب دراستهم تقديم ما يستطيعون من نشاطات وفعاليات للطلبة المغتربين للمحافظة على هويتهم الإسلامية.. ليزداد النشاط ولتتوسع دائرته لتشمل المسلمين المحليين من أهل البلاد و غير المسلمين..ومن غرفة في سكن الطلبة ومصليات صغيرة في سكنات الطلبة إلى شقة من غرفتين.. إلى جمعيات اجتماعية إلى مراكز ومساجد وعمل شامخ.
10 سنوات قد تبدو قليلة ولكنها شهدت بفضل الله العديد من الانجازات على جميع الأصعدة سواء كانت من خدمات للمسلمين من أبناء الجالية العربية والمسلمين المحليين ولغير المسلمين من تعريفهم بالإسلام، فقد حرص الرائد منذ تأسيسه وحتى اليوم على إحياء كل ما من شأنه أن يزيد من ارتباط المسلمين بدينهم وقيمه السامية وتوفير فرص التعليم والتفقه في الدين.
واليوم يعتبر الرائد المرجع الذي يتبنى حل مشاكل المسلمين على إختلاف شرائهم.. فهو الواسطة التي تعرف بعضهم ببعض وهو المستشار الأهم في أمورهم وتكوين ركائزهم..
لقد كان أملاً يراود نفوس القائمين عليه فإذا به حقيقة واقعة..نسأل الله أن يتقبل جهد العاملين..وأن يسدد الخطا بما يحب و يرضى " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"
وإننا وإذ ننتهز هذه المناسبة لنقدم لكم وفي جولة سريعة أبرز إنجازات الرائد وبالأرقام خلال العشرة سنوات الماضية :
1. على صعيد العمل المؤسسي :
 |
استطاع الرائد إنشاء 7 مراكز إسلامية في مدن - كييف العاصمة،شبه جزيرة القرم، مدينة أوديسا، خاركوف، دانيتسك، فينتسا، زاباروجيا. حيث تعتبر هذه المراكز الملتقى للجاليات الاسلامية ولمعتنقي الاسلام من أهل البلاد الاصليين، ففيها صلواتهم واجتماعاتهم وفيها يتعلم ابناؤهم دينهم ويحافظون على هويتهم ففيها المسجد والمكتبة والامام والمفتي والمدرسة وكل ما يحتاجه المسلم لدينه وحياته حتى الطعام الحلال.
إنشاء مركز الرضوان لتحفيظ القرآن الكريم فلم يغفل الرائد اهمية حفظ القرآن الكريم في صدور المسلمين حيث قام الرائد مركزاً لتحفيظ القرآن يضم مدرسة داخلية و سكن يمكن المنتسبين اليه من حفظ القرآن الكريم خلال 3 سنوات دراسية و بفضل الله تم تخريج الفوج الأول لحفظة كتاب الله العام الماضي.
2. على صعيد العمل الثقافي التعليمي التربوي:
استطاع الرائد من إقامة أكثر50 مخيم ثقافي تعليمي صيفي لكافة الفئات (رجال، نساء، أشبال،أطفال) بمثابة مؤتمر يلتقي فيه الشباب المسلم بعدد من العلماء الأفاضل من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
استطاع الرائد إقامة أكثر من 150 دورة تخصصية لرفع المستوى الشرعي والعلمي والإداري والإعلامي لدى أعضاء المؤسسات التابعة للإتحاد.
استطاع الرائد إعداد العشرات من الدعاة و الأئمة.
3. على الصعيد الخيري الإنساني:
استطاع الرائد كفالة أكثر من 500 يتيم.. إذ يقدم الاتحاد لهم كفالة شهرية، إضافة إلى متابعتهم صحياً و تعليمياً واجتماعياً.
بناء وترميم أكثر من 75 مسجد وخصوصا تلك المساجد التي تعرضت للخراب والهدم والتحطيم والهجر في ظل الاتحاد السوفيتي والحكم الشيوعي.
استطاع الرائد من حفر 200 بئر إرتوازي لسد حاجات المسلمين من مياه الشرب ، حيث أن غالبية المناطق التي بحاجة إلى حفر آبار هي قرى شبه جزيرة القرم التي يقطنها قرابة 400 ألف مسلم وغالبيتها تفتقر لمصادر المياه.
استطاع الرائد تجهيز العديد من العيادات الطبية في مدارس المسلمين في شبه جزيرة القرم
استطاع الرائد من تأمين 400 بقرة حلوب لـ 400 أسرة فقيرة يعيشون ظروفاً صعبة .
بذور الخير ( بيوت بلاستيكية للأسر الفقيرة)
الإفطارات الرمضانية - استطاع الرائد من تقديم ملايين الوجبات
الأضاحي – استطاع الرائد من توزيع آلاف الأضاحي
4. على الصعيد الإعلامي:
استطاع الرائد من إنشاء موقع الرائد بلغاته الثلاث العربية والانجليزية والروسية.
استطاع الرائد ترجمة العديد من الكتب والأشرطة المسموعة والمرئية وطباعة آلاف الكتب والنشرات .
استطاع الرائد اطلاق برنامج البث الإذاعي الاسبوعي " السلام عليكم " والذي نال على جائزة الدولة التقديرية كبرنامج يعكس تعدد الثقافات في المجتمع الأوكراني ويعتبر البرنامج الأول والوحيد في منطقة الاتحاد السوفييتي سابقاً.
استطاع الرائد من إصدار صحيفة الرائد الشهرية باللغتين العربية و الروسية
5. على صعيد العلاقات العامة والتواصل مع المجتمع الأوكراني:
وهكذا عزيزي القارئ نكون قد تجولنا معكم في جولة سريعة عرضنا فيها بعض إنجازات الرائد خلال 10 أعوام ماضية..علماً أن هنالك العديد من الإنجازات التي لم نذكرها وهي كثيرة ..ولا تزال مسيرة الرائد مستمرة..تجود بعطاءها إضافة إلى أن هنالك العديد من المشاريع التي لا تزال قيد الانشاء وأخرى تنتظر التمويل..هذا وقد حقق الرائد هذه الإنجازات وهذه الاحلام اليوم يتطلع لتحقيق أحلام أخرى ..إذ يتطلع أن يرى طلاب النخبة وقد ملؤوا مواقعهم و اماكنهم في المجتمع الأوكراني ..وحلم آخر وهو أن أن يرى صرح الدعوة في أوكرانيا و قد اكتفى بذاته لإقامة مشاريعه..وفي الختام نؤكد أن هذه الإنجازات لم تكن لتتم لولا فضل الله عز وجل و تأييده و من ثم جهد المخلصين من أبناء الرائد ولم تكن لتتحقق إلا بعد أن مد أهل الخير والإحسان أياديهم السخية لدعم الرائد..
مركز الرائد للخدمات الإعلامية
عناوين ذات صلة:
أخبار الإتحاد : مكتب إتحاد الرائد في شبه جزيرة القرم يعقد مؤتمراً صحفياً بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيسه.
أخبار الإتحاد : مكتب اإتحاد المنظمات الإجتماعية الرائد في شبه جزيرة القرم يحيي مرور 10 سنوات على تأسيسه بتقديم المزيد من المساعدات الخيرية الإنسانية
12
|
| الاسم: ابو جمال |
عندما نقرأ هذه السطور الجميلة والعمل الرائع الذي قام به اتحاد الائد يجب علينا ان نشكر جميع اخوتنا القائمين على هذا العمل الأن ولا ننسى من سبقونا من الأخوة الذين غادرونا بعد ما اسسو هذا الصرح الكبير وواجب علينا ان لا ننسى من اعطى من وقته ووغمله وماله بالدعاء له بحسن الخاتمة باذن الله ويجب على جميع الاخوة المتواجدين حاليا السير على ذاك الطريق لكي يزدهر الرائد اكثر واكثر. مع تمنياتي لكم بالتوفيق وان تجعلو الجنة هي مطلبكمز |
|
|
| الاسم: د.حسام |
حقيقة - مع قراءة هذه الكلمات تتجلى معاني التقدير والاكبار لكل من بنى وأسس وساهم وعمل وشارك في بناء هذا الصرح العظيم, وهذه المدرسة الدعوية الراقية. اللهم احفظ الرائد ومحبيه وخادميه والعاملين فيه, ووفقهم يارب لكل خير وبر, وأنلهم معيتك ومرضاتك. |
|
جميع المشاركات: 8
صفحة: 3 من 3
[
1..3] [
4..6] [
7..9]