حوادث السير في أوكرانيا أرقام لا يستهان بها
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأوكرانية السيد ميخائيل كورنينكو في مؤتمر صحفي عقد قبل أيام أن أرقام حوادث السير في أوكرانيا ارتفعت ارتفاعا كبيرا وخطيرا في السنوات القليلة الماضية بنسبة 20 % عما كان الحال عليه في العام 2000.
وقال كورنينكو: "نحن قلقون جدا من ضخامة أرقام حوادث السير التي ارتفعت بنسبة كبير وصلت إلى 20 % عما كانت عليه, وارتفع معها عدد ضحايا تلك الحوادث بنسبة 15 %.
كورنينكو أكد أن المسئولية لا تقع على رجال شرطة المرور وحسب, بل إن السبب الأكثر انتشارا هو رداءة شبكة الطرق بشكل عام في البلاد, وهي التي تكون سببا رئيسيا في 30 – 40 % من الحوادث, كما أن الحالة السيئة للمركبات وخصوصا القديمة منها تتسبب في 20 – 30 % من الحوادث.
يأتي هذا بعد أن أكدت إحصائيات أجرتها محطة ماغنوليا التلفزيونية بينت أن عدد ضحايا حوادث السير يوميا في أوكرانيا بالعشرات, ولا يقل في أفضل حالاته عن عشرة أشخاص يوميا, وهي أرقام لا توجد إلا في حالات الحروب من وجهة نظر منظمة "كورا" الاجتماعية التي أعلنت استياءها وقلقها الشديد مما آل إليه الوضع المروري في البلاد.
كما وبينت الإحصائيات أنه في العاصمة كييف الأكثر ازدحاما بالمركبات يقع يوميا ما يقارب 200 حادث مروري بأضرار متفاوتة, وتسجل نحو 1500 مخالفة.
وجاء في الإحصائيات أن أسبابا كثيرة وراء تلك الحوادث, ومن أهمها: رداءة مستوى الطرق وانتشار الحفر, عدم التقيد بالآداب و القوانين المرورية, المشروبات الكحولية, انتشار الرشوة بين أفراد شرطة المرور, الحصول على رخص قيادة المركبات بأساليب ملتوية غير قانونية.
مركز الرائد للخدمات الإعلامية
| | الإجابة | |  | |
| | |
|
|
| حوادث السير ارتفعت في العالم كله | | [الإجابة] |
|
| الاسم: أمين |
أريد أن سجل أن حوادث السير ارتفعت في العالم كله وليس في أوكرانيا فقط قرأت: في تقارير منظمة الصحة العالمية، أن «الحوادث العامة» هي القاتل رقم «3» في المجتمعات الحديثة، بعد أمراض القلب (القاتل رقم «1») وأمراض السرطان (القاتل رقم «2»). ووفقا لتقارير المنظمة العالمية، فإن ثمانين في المائة من ضحايا الحوادث العامة، يلاقون حتفهم في غضون الساعة الأولى من وقوع الحادثة، لعدم توافر العلاج الطبي الفوري. بينما يعاني ستون في المائة من الضحايا الذين تم علاجهم، «تعويقًا» دائما. |
|
| يا ريت صوتنا يوصل الى المسؤولين | | [الإجابة] |
|
| الاسم: طلال إبراهيم |
أحياناً اعتقد أنه لا وجود لأفراد شرطة المرور في كييف، فكثيراً ما أصادف وأنا أقود سيارتي سائقين عديمي المسؤولية غير مكترثين بحياتهم وحياة الآخرين, ولعل أهم ظاهرة هي ظاهرة مخالفة الإشارة الحمراء التي قد تعرض حياة الكثيرين من المشاة الى الخطر (لا قدر الله) أرجو من منظمة الرائد رفع شكوى الى المسؤولين لوضع حد لهذه الظاهرة التي لا تنم إلا عن قلة احترام للآخرين.. واقتراح وضع رادرات خاصة على التقاطعات لتحرير مخالفة بحق كل من يخالف الإشارة الحمراء أسوة بدول العالم الأخرى كدولة الإمارات العربية المتحدة على سبيل المثال. |
|