русский     english
الصفحة الرئيسية   |   من نحن؟   |   بيانات رسمية   |   اتصل بنا
نبذة عن أوكرانيا
سؤال وجواب
الرائد في صور
منتديات الرائد
يانوكوفيتش يؤكد أن حزب الأقاليم غير موافق على التعديل الدستوري وفق ما يطرحه حزب بيووت         مسئولة الأمن القومي الأوكرانية تقول أن الحكومة ستعزز حكمها في القرم         مسئولة في الحزب الاشتراكي تقول أن الوحدة مع روسيا وبلاروسيا تنهي مشكلة إقليم القرم         تيموشينكو: كان علي أن أظهر الشدة والصرامة في التعامل         تسمم عشرات الطلاب في مدينة دونيتسك إثر تطعيمهم بحقن ملوثة
المراكز الإسلامية
الجمعيات الأعضاء
المركز الإعلامي
أخبار وتقارير أوكرانية
أخبار وتقارير الاتحاد
اتحاد الرائد في الصحافة
مفاهيم واستشارات دعوية
نشرات وإصدارات
من منتديات الرائد
صحيفة الرائد الشهرية
مشاريعنا وإنجازاتنا
نبذة عن أوكرانيا
دليل الخدمات
استطلاع الرأي:
اشترك إلغاء الاشتراك
البحث في الموقع:
إعلانات:
تقارير ودراسات:
03.04.2008
قمة الناتو على مفترق طرق بشأن ضم أوكرانيا وجورجيا

بات من شبه المؤكد أن قمة حلف شمال الأطلسي في بوخارست ستكون ميدانا لانقسام داخلي صريح بشأن مسألة ضم جورجيا وأوكرانيا للحلف، واختبارا جديا لقدرة الولايات المتحدة على إقناع حلفائها بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان، حيث تواجه واشنطن هناك مأزقا حرجا.

فقد أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش -الذي تنتهي ولايته بنهاية العام الجاري- أثناء زيارته الثلاثاء إلى كييف دعمه المطلق لمنح أوكرانيا وجورجيا خطة عمل العضوية، التي تعتبر الخطوة التمهيدية الأولى نحو الانضمام لحلف شمال الأطلسي.

وفي حال إقرار عضوية الدولتين دون معارضة أي طرف، فإن الأمر سيستغرق عشر سنوات يتعين فيها على جورجيا وأوكرانيا تطبيق المعايير الواجب توفرها في الدول الأعضاء.

ويقضي نظام الحلف بأن تؤخذ القرارات بالإجماع، مما يعطي صورة واضحة لحجم المشكلات التي قد تواجهها واشنطن في تمرير هذه الفكرة.

معارضة داخلية

ورغبة منه في تأكيد الموقف الأميركي الداعم لجورجيا وأوكرانيا، نشر البيت الأبيض مقاطع من الخطاب الذي سيلقيه الرئيس بوش أمام قمة الحلف التي ستفتتح الخميس في بوخارست.

وفي أحد مقاطع الخطاب جاء أن منح جورجيا وأوكرانيا خطة عمل العضوية "يوجه رسالة إلى مواطني الدولتين مفادها أنه وفي حال مواصلة طريق الديمقراطية والإصلاح، سيكونان موضع ترحيب في مؤسسات أوروبا" وكذلك "يوجه إشارة أخرى إلى المنطقة تؤكد أن أوكرانيا وجورجيا دولتان مستقلتان وستبقيان كذلك".

بيد أن التوقعات قد لا تتفق في النهاية مع النتائج على الأرض لا سيما مع معارضة فرنسية ألمانية مشتركة لانضمام كييف وتبليسي القادمتين من العهد السوفيتي السابق.

فقد أكد رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فالون معارضة بلاده لهذه الخطوة معتبرا أن تحركا من هذا القبيل لا يمثل "ردا صحيحا على توازن القوى في أوروبا أو بين أوروبا وروسيا".

كما حذر وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير من مغبة "تحميل العلاقات مع روسيا عبئا جديدا" في إشارة منه إلى العلاقات المتوترة أصلا مع موسكو على خلفية استقلال إقليم كوسوفو ومسألة الدرع الصاروخي الذي تنوي واشنطن إقامته في بولندا والتشيك.

الرد الروسي

موسكو لم تنتظر موعد افتتاح القمة بل سبقت ذلك بتصريح ناري لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي أكد أمام مجلس الدوما (البرلمان) أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام قرار توسيع الحلف باتجاه أوكرانيا وجورجيا.

وشدد على أن موسكو لن ترد "على طريقة طفل صغير تعرض للضرب في المدرسة واكتفى بصفع الباب والذهاب إلى غرفة الصف باكيا".

وأضاف أن الرد سيكون على شكل زيادة القدرات الاقتصادية والدفاعية، دون أن ينسى الإشارة إلى أن الحكومة الروسية ستدرس بعناية قرارا برلمانيا يدعوها للاعتراف باستقلال إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية اللذين انشقا عن جورجيا بعد حرب في التسعينات من القرن الماضي.

وكالات

الأرشيف   
1107

© 2006 Arraid.org
The website was created on Atis.CMS
المراكز الإسلامية الجمعيات الأعضاء المركز الإعلامي صحيفة الرائد الشهرية
مشاريعنا وإنجازاتنا نبذة عن أوكرانيا دليل الخدمات