русский     english
الصفحة الرئيسية   |   من نحن؟   |   بيانات رسمية   |   اتصل بنا
نبذة عن أوكرانيا
سؤال وجواب
الرائد في صور
منتديات الرائد
يانوكوفيتش يؤكد أن حزب الأقاليم غير موافق على التعديل الدستوري وفق ما يطرحه حزب بيووت         مسئولة الأمن القومي الأوكرانية تقول أن الحكومة ستعزز حكمها في القرم         مسئولة في الحزب الاشتراكي تقول أن الوحدة مع روسيا وبلاروسيا تنهي مشكلة إقليم القرم         تيموشينكو: كان علي أن أظهر الشدة والصرامة في التعامل         تسمم عشرات الطلاب في مدينة دونيتسك إثر تطعيمهم بحقن ملوثة
المراكز الإسلامية
الجمعيات الأعضاء
المركز الإعلامي
أخبار وتقارير أوكرانية
أخبار وتقارير الاتحاد
اتحاد الرائد في الصحافة
مفاهيم واستشارات دعوية
نشرات وإصدارات
من منتديات الرائد
صحيفة الرائد الشهرية
مشاريعنا وإنجازاتنا
نبذة عن أوكرانيا
دليل الخدمات
استطلاع الرأي:
اشترك إلغاء الاشتراك
البحث في الموقع:
إعلانات:
تقارير ودراسات:
01.04.2008
مدرسة التضامن العربي وطموحات أبناء الجاليتين في أوكرانيا

الحديث عن غياب مؤسسة تعليمية وتربوية لتعليم اللغة العربية في أوكرانيا عامة وفي كييف على وجه الخصوص هي مشكلة في حد ذاتها، لكن تلك المشكلة قد تأخذ منحى آخر في ظل وجود مدرسة تدرس المنهاج العربي والديني ، لكنها لا تشمل كل أبناء وشرائح الجالية إما جهلا منهم بوجودها أو لأسباب أخرى دعتهم إلى تجاهل ذلك.

مدرسة التضامن العربي بشارع غوركوفا في قلب العاصمة كييف، تأسست عام 1994 من قبل طاقم السلك الدبلوماسي في المكتب الشعبي العربي الليبي في أوكرانيا وهي معتمدة رسميا من أمانة التعليم بالجماهيرية الليبية، يدرس بها وفق المنهاج الليبي المقرر, توزع فيها الكتب مجانا، وتخضع امتحانات الشهادات فيها للجان متخصصة من الجماهيرية، وتصدر شهادات التخرج لمرحلتي التعليم الأساسي والمتوسط من إدارة التقويم والقياس في الجماهيرية، لكنها غير ممولة من وزارة التعليم في ليبيا، وتعتبر وثائقها وشهاداتها معتمدة في جميع الدول العربية وفقا للاتفاقيات العربية بهذا الخصوص.

تتكون مراحل التعليم في المدرسة من مرحلة التعليم الأساسي وتبدأ من الصف الأول الابتدائي وحتى التاسع ومرحلة التعليم المتوسط أو الثانوية المتخصصة.

مديرة المدرسة الحاكمة عمار مبارك وفي لقاء معها قالت أن مدرسة التضامن العربي ترحب بجميع الراغبين في الالتحاق بها بغض النظر عن اختلاف جنسياتهم، وأن هذه المدرسة لم تنشأ إلا لتحافظ على الأواصر والعلاقات الاجتماعية بين جميع أبناء الجالية، وتواصلهم مع لغتهم الأم ، لغة القران الكريم والتراث الأصيل.

تضم المدرسة أكثر من ثمانين طالب وطالبه من جنسيات عربية مختلفة، تتكفل وزارة التعليم في ليبيا بالطلاب الليبيين فقط، و بكادر تدريسي يضم عشرون معلم ومعلمة في التخصصات المحتفلة، في حين يبقى مكان المشرف التربوي والأخصائي الاجتماعي شاغرا.

دور المدرسة لا يقتصر على العملية التعليمية فحسب، بل يتعداها إلى بعض النشاطات الموسيقية والثقافية والرحلات الترفيهية التي تقوي علاقة الطالب بالمدرسة وتشعره بالانتماء لها، كما تحرص المدرسة على إحياء عيد المعلم ويومي الأم والطفل إضافة إلى الاحتفالات بالأعياد الدينية والوطنية.

تنظم المدرسة شهريا مجلس أباء لمعرفة مستوى الطلاب والتعرف على حاجاتهم ومشكلاتهم والعمل على حلها ، كما تقوم بتكريم الطلاب المتفوقين في نهاية كل فصل دراسي.

وتبقى المشكلة الرئيسية التي تواجهها مدرسة التضامن في الوقت الراهن هو أن مبناها الحالي في الأساس مدرسه محلية، يستأجرها المكتب الشعبي الليبي بعد انتهاء الدوام فيها لمدة أربع ساعات يوميا ابتداء من الساعة الثانية ظهرا وحتى السادسة، إذ لا يتسع الوقت لتدريس المناهج كاملة وخصوصا للصفوف العليا، كما أن تأخر الطلبة الأوكران في المدرسة بعد انتهاء دوامهم يسبب إزعاج وفوضى للطلاب العرب خلال الحصص الدراسية ، عوضا عن أن مساحة الحرية في المدرسة محدودة من حيث فترة الاستراحة و تنظيم طابور الصباح وتفعيل الإذاعة المدرسية و الأنشطة الرياضية، لكن مديرة المدرسة أكدت أنه سيتم الانتقال خلال العام المقبل إلى مبنى جديد تملكه المدرسة، لكنه لا يزال في طور الترميم والتجهيز.

و حتى تستقيم الألسن بلغة عربية مبينه تبقى طموحات الجالية العربية في أوكرانيا إنشاء مدرسة تضم طاقم تعليمي متخصص و تعتمد المنهج الأوكراني يتخلله اللغة العربية و مادة الديانة الإسلامية ، وتحظى باعتراف وزارة التعليم العالي في أوكرانيا، علما بان القانون الأوكراني يسمح بإقامة مدارس خاصة على أسس لغوية أو دينية واستخدام أساليب تربوية غير معتمدة في المدارس الحكومية.

وفي عاصمة الصروح العلمية والثقافية وأم المدن السلافية كييف يقطن أكثر من ثلاثة مليون نسمة بينهم 70 ألف من أبناء الجالية العربية الإسلامية بعضهم من أبناء البعثات الدبلوماسية والبعض الأخر من رأى في أوكرانيا بوابة لأوروبا الغربية فأصبحت محطته الأخيرة, وغيرهم من عرفها أيام الدراسة وقرر الإقامة فيها لأسباب مكره عليها, ويبدو أن من المهاجرين العرب الذي يعمل معظمهم في التجارة تأقلموا واستقروا في المجتمع الأوكراني، وبغض النظر عن أي أسباب دفعت هؤلاء للعيش بعيدا عن أرضهم وأوطانهم ، فهم إلى جانب ذلك يدفعون ضريبة إضافية لعيشهم في محيط أرضه وسماؤه غربيا.

سامية عرادة - مركز الرائد للخدمات الإعلامية

الأرشيف   
1102

© 2006 Arraid.org
The website was created on Atis.CMS
المراكز الإسلامية الجمعيات الأعضاء المركز الإعلامي صحيفة الرائد الشهرية
مشاريعنا وإنجازاتنا نبذة عن أوكرانيا دليل الخدمات