русский     english
الصفحة الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   من نحن؟   |   بيانات رسمية   |   اتصل بنا
نبذة عن أوكرانيا
سؤال وجواب
الرائد في صور
منتديات الرائد
         زعيم المعارضة وحزب الأقاليم يانوكوفيتش يدعو لتطبيع العلاقات مع روسيا                  كتلة نونس البرلمانية تعلن نيتها إعادة ياتسينيوك لمنصب رئاسة البرلمان                  الرئيس يوتشينكو عن الناتو: الكرة ليست في ملعبنا بل في ملعب الحلف                  شركة نفط غاز أوكرانيا تعلن سداد كامل دوينها لغاز بروم الروسية                  أجواء غائمة وماطرة باردة تعم معظم أرجاء البلاد         
المراكز الإسلامية في أوكرانيا
الجمعيات التابعـة لاتحاد الرائد
مركز الرائد للخدمات الإعلامية
أخبار وتقارير أوكرانية
أخبار وتقارير الرائـد
اتحاد الرائـد في الصحافة
مفاهيم واستشارات دعوية
نشرات وإصدارات
من منتديات الرائد
صحيفة الرائد الشهرية
مشاريع وإنجازات اتحاد الرائد
نبذة عن أوكرانيا
دليل الخـدمـات
استطلاع الرأي:
اشتركإلغاء الاشتراك
ابحث في الموقع:
إعلانات:
تقارير ودراسات:
      Bookmark and Share
04.05.2007
كلمة الدكتور الحمادي التي ألقاها في إفتتاحية المؤتمرالدولي لحوار الأديان بالعاصمة الأوكرانية " كييف"

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد:

أيها السادة الحضور.

أولا: يسعدني أن أتقدم بشكري على استضافتي لهذا المؤتمر العظيم والذي يتمحور حول الدعوة للقيم الإنسانية التي نطمح لها نحن جميعا، ونسعى لتحقيقها في واقع الحياة بكل أمل وثقة ناظرين إلى الجوانب المشرقة في نفوس البشر واثقين في عقول العقلاء ونفوس الشرفاء وهم كثير وكثير في هذا العالم، من أولئك الداعين إلى كل القيم الجميلة والتي تحيل حياتنا إلى سعادة وإشراق. والشكر موصول لمن نظم هذا المؤتمر وللحكومة الأوكرانية التي قدمت كل هذه التسهيلات في سبيل إنجاحه وتوصيل رسالته الإنسانية.

ويسعدني - بصفتي مسلما ملتزما بالإسلام _ أن أركز في حديثي هذا على الأبعاد الإنسانية في الإسلام؛ من التسامح والدعوة للتعايش السلمي بين الشعوب جميعا، من واقع تعاليم الإسلام الصحيحة، والتي شُوِّهت من أطراف عدة، سواء كانت معادية أو كانت صديقة ولكنها جاهلة جهلا ذريعا بتعاليم الإسلام، مما أدى إلى بروز تصورات سلبية عن هذا الدين الإنساني العظيم، والذي شهد بعظمته وإنسانيته العدو العاقل، قبل الصديق.

مبينا أن هذه التعاليم إنما تؤخذ من المصدرين الأساسين، اللذين يعتمد عليهما المسلمون: هما القرآن وأقوال النبي محمد صلى عليه وسلم وأفعاله، ثم تطبيق هذه التعاليم القرآنية والنبوية في واقع المسلمين على مر العصور.

ولما كان وقت الكلمة محصورا وقصيرا، لذا فإنني سأركز على البعد الإنساني السلمي التسامحي في الإسلام والذي يقوم على حقائق كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر:

_ أن الإسلام نظر إلى البشرية كوحدة إنسانية واحدة تقوم بينها قواسم مشتركة وروابط وثيقة تؤدي للتلاقي الإنساني بين جميع الشعوب باختلاف أديانها وألوانها وتوجهاتها.

قال الله تعالى: )يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(

ثم جعل عنصر التمايز والكرامة عند الله هو ميزان التقوى، أي مقدار الصلاح الذاتي والخوف من الله ومقدار الإصلاح الحياتي، وفق المنهج الرباني، ولم يجعل التمايز بين البشر مبنيا على اللون أو العنصر أو الأصل البشري.

ولهذا قال نبي الإسلام الكريم:

«يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلاَ إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلاَ لاَ فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلاَ لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلاَ لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلاَ أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلاَّ بِالتَّقْوَى«.

ــــــــــــ

وأن الإنسان في الإسلام عنصر مُكَرّم لإنسانيته، مهما كان عنصره ولونه أو دينه، فلقد قال الله:

)وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً.

ولهذا لما مَرَّت جنازةٌ على النبي صلى الله عليه وسلم، فقام لها واقفا، تقديرا لإنسانيتها وخشوعا أمام الموت ذلك القانون الكوني، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ. فَقَالَ «أَلَيْسَتْ نَفْسًا». أي أنها نفس إنسانية تستحق الاحترام والتقدير!!

ــــــــــــ

ومن سماحةِ الإسلام وسعة أفقهِ: احترامُه للخيارات الإنسانية، وتقريره لحرية الفكر والاختيار حتى في العقائد والأديان، فلم يجبر الناس على اعتناق مبدئه، وترك لهم الحرية المطلقة في ذلك، فلقد قال الله تعالى:

)لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ.

وقال: )فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر(.

وقال: )ولو شاء ربك لجعل الناس أمةً واحدةً، ولا يزالون مختلفين(

وقال: )ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعًا، أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين(

فالإسلام لا يحاسب الناس على اعتقاداتهم في الدنيا، ويكل حسابهم إلى الله تعالى يوم القيامة، احتراما لخياراتهم الفكرية وقناعاتهم العقلية.

قال الله: )وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ. اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ(

).. وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ المَصِيرُ(

بل ومن احترام الإسلام لرأي وفكر ومُعْتَقد كلِّ من يخالفه، أن دعا إلى ترقية أسلوب الحوار مع الفكر المخالف له، حرصا على المشاعر النفسية، وتآلف القلوب، ونشر روح التسامح الإنساني بين جميع الأطياف، ولذا قال الله تعالى في القرآن:

)وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

فجعل الجدال والحوار مع المخالفين ليس فقط بالحسنى والكلمة الطيبة، بل أراده أن يكون بالأحسن والأفضل والأجمل من الأساليب.

وقال: )ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (

ـــــــــــــــــــــــ

ومن الأبعاد الإنسانية التسامحية في الإسلام مع غير المسلمين، سواء كانوا كفارا وثنيين في نظر الإسلام، أو كانوا أهل كتاب سماوي كاليهود والنصارى، أن دعا إلى بِرِّهم ورعايتهم والإحسان إليهم، ومعاملتهم بغاية العدل:

فقال الله: )لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوَهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ

فهو يأمرنا أن نتعامل معهم بغاية البر، والقسط،

والبر: يعني الإحسان إليهم، ويشمل التنازل لهم عن بعض الحق، أو أن نزيدهم شيئا فوق ما لهم من حق.

أما القسط، فيعني: العدل، ولكنه هنا في الآية لا يعني به العدل فقط، بل يعني أن نعطيهم حقهم، أو نعطيهم قسطا من أموالنا ونتصدق عليهم.

ـــــــــــــــــــــــ

ثم حرم الإسلام الظلم بكل أشكاله وألوانه، حتى مع أولئك الذين يخالفونه في المبدأ والعقيدة،

فقال الله: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(

أي لا يكون كرهُكُم وبغضُكُم لبعض الناس مدعاة وسببا، لأن تعاملوهم بالظلم بل عليكم بمعاملتهم بغاية العدل والإنصاف

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم: أن «دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِراً فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ»

فقام الإسلام على العدل حتى إزاء الخصوم.

وقال رسول الله: «أَلاَ مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا أَوِ انتقصه أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

وقال رسول الله ص: »من آذى ذِمِّياً فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة«

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »من آذى ذميًا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله«

فكلمة «معاهَد» وكلمة «ذمي» هنا، تعني: أهل الكتاب من اليهود والنصارى، وقد حرم الإسلام إيذاءهم وظلمهم، أو انتقاصهم وتكليفهم ما لا يطيقون، أو سلبهم حقوقهم...

بل حرم الإسلام تعذيب البشر بإطلاق مهما كانت عقائدهم، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا».

_ بل صرَّح بعض فقهائنا: بأن ظلم الذمي وهو اليهودي أو النصراني أشد من ظلم المسلم في الإثم.

ـــــــــــــــــــــــ

كما جعل الإسلامُ البشرَ كلهم أخوة في الإنسانية، فقال النبي ص:

(اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَةٌ) أي أن جميع البشر يرتبطون برباط الأخوة الإنسانية.

ـــــــــــــــــــــــ

وحرم الإسلام الانتقاص من كرامة من يخالفه في العقيدة، واحتقار إنسانيته:

_ فقال النبي ص: (من سمَّع يهوديا أو نصرانيا دخل النار) أي: إذا شَهَّر باليهودي أو النصراني، ونَدَّد به، وذكره بسوء لا لشيء إلا لأنه يخالفه في الدين والمعتقد، فهذا مدعاة للإثم الكبير.

فلا يجوز عندنا أن يُسَبَّ اليهودي أو النصراني ولا أن يتهم بالباطل أو يكذب عليه أو يغتاب، أو يذكر بما يكره سواءً في نفسه، أو نسبه، أو خَلْقِه، أو خُلُقه أو غير ذلك مما يتعلق به.

_ ولقد قال فقهاؤنا: أن من اعتدى عليهم ولو بكلمة سوء أو غيبة، فقد ضيَّع ذمة الله، وذمة رسوله ص وذمة دين الإسلام.

ـــــــــــــــــــــــ

وبناء على إنسانية الإسلام وتكريمه للإنسان، فقد حرم قتل الأبرياء بغير حق، فقال الله:

)أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً(.

وكان موقفه أشد إزاء قتل الأبرياء من مخالفي العقيدة، سواء كانوا يهودا أو نصارى، فقال عليه السلام: «أَلاَ وَمَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا [أي يهوديا أو نصرانيا] لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ رِيحَ الْجَنَّةِ وَإِنْ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».

وحتى في الحروب فإنه حرم قتل كل إنسان غير محارب أو مشترك في ساحة المعركة، فحرم قتل المدنيين من موظفين وغيرهم، وحرم قتل النساء والصبيان وكبار السن، ورجال الدين الذي يتعبدون ويعتزلون في كنائسهم وبيوت عبادتهم.

ـــــــــــــــــــــــ

إن الإسلام دين السلام، وتحية الإسلام هي السلام، فالمسلم يقول في تحيته: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تلك السلام:

ولهذا لما سأل رجلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: ‏أَيُّ الْإِسْلامِ خَيْرٌ ... قَالَ ‏تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَِن لم تعرف) أي أن من فضائل هذا الدين وخيره أن تنشر السلام بين الناس.

وقال: (... وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً ..» والإحسان إلى الجار حتى لوكان يخالفنا في العقيدة، وكذلك أن تحب لجميع الناس ما تحبه لنفسك من الخير.

بل جعل الإسلام الكف عن إيذاء الناس من أعمال الخير الإيجابية، حيث قال عليه السلام: «تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ».

ـــــــــــــــــــــــ

ونظر الإسلام إلى البشر على أنهم أحرار متساوون في الحقوق والكرامة الإنسانية، ولذا قال عمر بن الخطاب t الخليفة الثاني بعد النبي ص: (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) فالناس ولدوا أحرارا كاملي الحرية الإنسانية في نظر الإسلام، لا يستعبدهم إنسان مهما كان، ولهم من الحقوق والواجبات ما يتفق مع إنسانيتهم وكرامتهم.

ــــــــــ

أيها الحضور الكريم:

إن الإسلام هو دين السلام،والتسامح العظيم مع الجميع، ولم يحض اليهود ولا النصارى وغيرهم من أصحاب الأديان إلا بأرقى درجات المعاملة في ظل الحكم الإسلامي على طوال تاريخه، وهذا ما صرح به المستشرقون الغربيون، من أمثال: جوستاف لوبون، وتوماس أرنولد، و ول ديورنت، وغيرهم، وكان بودي أن أنقل لكم من أقوالهم ما يعزز هذا القول، وأذكر لكم الكثير من الأمثلة التطبيقية على ذلك، ولكن حال دون كل هذا ضيق الوقت.

أكرر شكري لكم على حسن استماعكم.

 الأرشيف  إرسال الصفحة طباعة هذه الصفحة Bookmark and Share
269

© 2006 — 2008 Arraid.org
The website was created on Atis.CMS
المراكز الإسلامية في أوكرانياالجمعيات التابعـة لاتحاد الرائدمركز الرائد للخدمات الإعلاميةصحيفة الرائد الشهرية
مشاريع وإنجازات اتحاد الرائدنبذة عن أوكرانيادليل الخـدمـات