| ||
الأسطول الروسي أزمة جديدة بين روسيا وأوكرانيا أطلق الحزب الشيوعي الموالي لموسكو في إقليم شبه جزيرة القرم جنوب أوكرانيا قبل أيام حملة لجمع تواقيع السكان في الإقليم الراغبين ببقاء الأسطول البحري العسكري الروسي المرابط على سواحل مدينة سيفاستوبيل في الإقليم، وكذلك لرفع العلم الروسي إلى جانب الأوكراني في شرف منازل المدينة. يأتي هذا كما أعلن الحزب بمناسبة مرور 225 عاما على تأسيس أول أسطول بحري حربي روسي، وهدفه هو إثبات أن غالبية سكان الإقليم يؤيدون بقاء الأسطول ويعتبرونه حماية لهم من التهديدات التي يشكلها الغرب وزحف الناتو نحو الشرق على أوكرانيا وروسيا معا. وكانت الحكومة الأوكرانية في كييف قد لمحت عدة مرات على لسان عدد من مسئوليها ومن أبرزهم وزير الخارجية فلاديمير أوغريزكو عقبت اجتماع قمة حلف الناتو في بوخارست الشهر الماضي أن على الأسطول ترك مواقعه على اعتبار أنه يتواجد في المياه الإقليمية الأوكرانية، وهذا يشكل تهديدا لاستقلالية أوكرانيا وسيادتها وأمن أراضيها، وأصدرت وزارة الخارجية الأوكرانية بيانا جاء فيه أن مدينة سيفاستوبيل ليست قاعدة عسكرية روسية، ودعا روسيا إلى سحب أسطولها من شواطئه واحترام معاهدات الجيرة والصداقة الموقعة بين الجانبين. وكان الرئيس الروسي المنتهية ولايته فلاديمير بوتين قد أكد في تصريح له عقب اجتماع بوخارست أن أسطول بلاده باق في مكانه على شواطئ أوكرانيا، وهذا ما انتقدته الحكومية في كييف واعتبرته وزارة الخارجية استفزازا لأوكرانيا وتهديدا لها. هذا ويتألف الأسطول البحري الحربي الروسي المتواجد على سواحل مدينة سيفاستوبيل الأوكرانية من 40 سفينة حربية مقاتلة متعددة الوظائف والقدرات بين قتالية واستطلاعية وغيرها، وغواصتان، بالإضافة إلى وجود العشرات من السفن الصغيرة الخدمية التابعة للأسطول، وهذا يفوق بنحو 3 أضعاف حجم الأسطول الأوكراني في سواحل الإقليم، الذي يحوي غواصة واحدة وسفنا تفتقد إلى التقنية والقدرات التي تمتلكها السفن الروسية – وفق تقرير سابق لوزارة الدفاع الأوكرانية. يذكر أن التركيبة الديموغرافية لإقليم شبه جزيرة القرم تعد خليطا من عدة قوميات يقارب عددها 80، يشكل الروس فيها قرابة 38 % والتتار قرابة 18 % والأوكران 24 % إضافة إلى وجود قوميات أخرى كالتركية والأذربيجانية والأوزبيكية وغيرها. مركز الرائد للخدمات الإعلامية | ||
© 2006 — 2008 Arraid.org |