تحذيرات وتحركات تسبق التصويت على منصب رئاسة الحكومة الأوكرانية
حذر زعيم الحزب الشيوعي الأوكراني بيوتر سيمونينكو من أن حكومة كتلك المزمع تشكيها لن تعيش طويلا، مقدرا عمرها بنحو خمسة أشهر كأقصى حد ممكن، وعزا ذلك إلى كونها تقسم المجتمع الأوكراني إلى قسمين أحدهما مسيطر والآخر معزول، في إشارة منه إلى التفرد بالمواقع الحساسة في السلطة كمنصب رئاسة الحكومة ورئاسة الوزراء.
مصادر في الحزب نفسه حذرت الائتلاف من التهور في صنع المواقف، وأكدت أن اندفاع الائتلاف نحو السيطرة على المناصب لا يدل على استفادة من أخطاء الماضي كم قال يوتشينكو يوم أمس، بل هو إعادة لها، وخطورته تكمن في تجاهل رأي شريحة واسعة من الشعب الذي صوت للأقاليم والشيوعيين وغيرهم، وهذا هو الباب الذي فتح على الأزمة السياسية سابقا" على حد قول تلك المصادر.
من جهة أخرى دعا حزب الأقاليم على لسان النائب تاراس تشورنوفيل في حديث لوسائل الإعلام مساء الأمس كتلة رئيس البرلمان السابق ليتفين والحزب الشيوعي إلى مشاركته في تشكيل معارضة قوية مقترحا عليهم دعم حزبه ليكون منصب نائب رئيس البرلمان من نصيب أحدهما، لكن كتلة ليتفين رفضت على لسان النائب ميخائيل سيروتا الذي قال: "كتلتنا تلتزم الحياد وسياستها مستقلة، لن نكون في المعارضة كما رفضنا أن نكون في الائتلاف".
وبدورها قالت زعيمة كتلة بيووت يولا تيموشينكو المرشحة بقوة لمنصب رئاسة الحكومة لوكالة الأنباء الأوكرانية أنها عازمة على تحقيق برنامج كتلة ليتفين الانتخابي، وهذا ما فسره محللون بمثابة جذب لمواقف الكتلة واستلطاف هدفه دعم الكتلة لترشيح تيموشينكو.
مركز الرائد للخدمات الإعلامية
674