русский     english
الصفحة الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   من نحن؟   |   بيانات رسمية   |   اتصل بنا
نبذة عن أوكرانيا
سؤال وجواب
الرائد في صور
منتديات الرائد
         حزب الأقاليم وكتلة بيووت يتفقان على تقليص صلاحيات الرئيس يوتشينكو                  وزارة الخارجية الإيرلندية: من السابق لأوانه ضم أوكرانيا لحلف الناتو                  رئيس كتلة نونس كيريلينكو يؤكد عدم نيته الاستقالة                  سعر صرف الدولار يصل إلى 7 غريفنات ليلا في العاصمة كييف                  الأسبوع المقبل يشهد ارتفاعا ملحوظا على درجات الحرارة في البلاد         
المراكز الإسلامية في أوكرانيا
الجمعيات التابعـة لاتحاد الرائد
مركز الرائد للخدمات الإعلامية
أخبار وتقارير أوكرانية
أخبار وتقارير الرائـد
اتحاد الرائـد في الصحافة
مفاهيم واستشارات دعوية
نشرات وإصدارات
من منتديات الرائد
صحيفة الرائد الشهرية
مشاريع وإنجازات اتحاد الرائد
نبذة عن أوكرانيا
دليل الخـدمـات
استطلاع الرأي:
اشتركإلغاء الاشتراك
ابحث في الموقع:
إعلانات:
اتحاد الرائـد في الصحافة:
      Bookmark and Share
27.01.2007
إتحاد الرائد في أوكرانيا يعقد مؤتمر بعنوان "االمسلمون ضد الإرهاب"
مؤتمر الرائد الإرهاب بلا دين أو هوية

تحت عنوان " المسلمون ضد الإرهاب " عقد اتحاد المنظمات الاجتماعية الرائد صباح الخميس 28 يوليو 2005 مؤتمراً صحفياً في قاعة المؤتمرات بمقر وكالة "أونيان" للأخبار . تحدث في المؤتمر كل من د. فاروق عاشور رئيس الاتحاد والسيدة إيرينا غرودنوفا مديرة تحرير جريدة الرائد وبروفسور رستام جان غوجه المحلل السياسي ونائب مدير المركز الأوكراني لدراسات الإسلام . حضر المؤتمر عدد كبير من الصحفيين ومراسلي الإذاعات والقنوات التلفزيونية .

في بداية المؤتمر تحدث الدكتور فاروق عاشور قائلاً . إن إدانة الإرهاب هي مسئولية كل فرد في العالم ونحن مسلمي أوكرانيا قمنا بإدانة كافة العمليات الإرهابية ومازلنا وسنظل ندينها أينما كانت . ومن المستحيل تبرير عمل وحشي كالعمليات الإرهابية التي تحدث هنا وهناك . وأكد د. فاروق على أن جميع الديانات والإسلام على وجه الخصوص يحترم حق الإنسان في الحياة ، والإسلام يمنع منعاً باتاً تهديد حياة الأبرياء ناهيك عن إزهاقها بغير وجه حق . وهو يفرض على ذلك عقوبات معروفة .

وتعليقاً على الأحداث الأخيرة في بريطانيا ومصر قال رئيس الرائد : إن الإسلام يؤكد على ضمان أمن الفرد داخل المجتمعات الإسلامية سواء كان مسلماً أو غير مسلم ، مواطناً أو ضيفاً أجنبياً حل بموجب تأشيرة ، التي هي في معناها التزام بحسن استقباله وضمان أمنه . كذلك في المجتمعات غير الإسلامية على المسلم فيها احترام المجتمع الذي استقبله وضمن له أمنه الشخصي . وأكد أن أية مبررات لمثل هذه الأعمال هي مرفوضة حسب تعاليم الإسلام لأن القرآن يقول "ولاتزر وازرة وزر أخرى " فلا يجوز قتل أفراد بجرم ارتكبه غيرهم . وأيضاً لأن الإسلام اعتبر قتل نفس واحدة بريئة كقتل الناس أجمعين وكذلك إنقاذ نفس واحدة كإنقاذ الناس أجمعين . ثم تحدثت السيدة إيرينا غرودنوفا مركزة على أثار هذه العمليات على المسلمين حيث أوضحت أنه في حقيقة الأمر فإن المسلمين هم الخاسر الأكبر من جراء مثل هذه الأعمال فعقب كل حادثة تزداد موجات الكراهية للإسلام والمسلمين ويتعرضون للقتل والإيذاء وتتعرض المساجد في أوروبا للاعتداءات والحرق . وأشارت إلى أن الوضع في أوكرانيا بحمد الله لم يصل إلى هذا المستوى ولكن يلاحظ أحياناً وجود قليل من الضغط النفسي في حالات متفرقة لم تصل بأية حال من الأحوال لدرجة الاعتداء المادي .

بروفسور رستام جان غوجه تحدث في مداخلته عن مصطلح الإرهاب والاستخدام الموسع له من قبل وسائل الإعلام دون تعريف محدد وقال : إن وسائل الإعلام باستخدامها غير المحدد لهذا المصطلح صنعت فضاءً إعلامياً افتراضياً ملؤه الأخبار الصاعقة والمفاهيم الإيحائية . علينا أن نحاول العودة للواقع وأن نحاول إيجاد الدوافع المحتملة لهذه الأفعال سواء كانت دوافع سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو غيرها والتعامل مع الظاهرة بما يمكننا من معالجتها . لفظ المسلم في اللغة العربية يعني الخاضع والممتثل وهو معنى يتناقض تماماً مع ما يروج له كل يوم من ألفاظ مثل "الإرهاب الإسلامي" ، فالإرهاب لا يمكن أن يكون إسلامياً بل إنه لا دين له ولا هوية.

بعد ذلك فتح الباب أمام الأسئلة وكانت متنوعة وتراوحت بين الشدة والاستفزاز إلى التوازن والموضوعية . البداية كانت بسؤال عن الانتحاريين وهل يوجد في الإسلام مبادئ تشجع المرء على القيام بتفجير نفسه وقتل الآخرين من أجل الإسلام فيدخل الجنة ؟ وقد أجاب الدكتور فاروق عاشور قائلاً : إن من ينفذون مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تودي بحياة الأبرياء أبعد ما يكونون عن الدين وأبعد ما يكونون عن الجنة . وأضاف جان غوجه : الإسلام والقرآن لا يشجعون على الإرهاب و لا عجب في أن جميع من يقومون بهذه الإحداث لا علاقة لهم بدراسة الإسلام ولا يملكون مؤهلات تعليمية فيه .

ثم طرح صحفي آخر سؤالاً قال فيه : تحدثتم عن حقوق المواطنة وحقوق المسلمين في المجتمع ولكن ألا توجد حقوق للأمة في حماية هويتها وأمنها ؟. وقد أجاب بالرد على هذا السؤال بروفسور جان غوجه حيث قال : في أمريكيا حيث يرفع هذا الشعار وتبرر بموجبه كافة التعديات على الحقوق المدنية للمسلمين فإن المحلل المتمعن يدرك أن فئة قليلة هم ملاك الشركات النفطية وبعض الرأسماليين يحمون مصالحهم الشخصية باسم مصلحة الأمة وهويتها . وطرح نفس المراسل سؤالاً حول سماح الإسلام للمرأة بالدفاع عن نفسها إذا واجهت اعتداءات في المجتمع . وجاء رد د. رستام بأن هذه قضية قانونية تحددها القوانين في كل دولة ولا مجال لها في حديثنا .

وطرح مراسل القناة التلفزيونية الأولى سؤالين الأول : هل بالفعل يوجد بين الإرهابيين مسلمون ؟ ولماذا لا يستطيع المسلمون السيطرة عليهم ؟ ورداً عليه قال د. فاروق : حسب إحصائيات أجهزة المخابرات العالمية فإن تعداد أفراد تنظيم القاعدة لا يتجاوز ألفي شخص ، ولا يمكن لهؤلاء الألفين أن يكونوا ممثلين عن مليار ونصف مسلم على وجه الأرض . فلا يجوز أخذ جميع المسلمين بجريرتهم . وهناك مظاهر كثيرة للإرهاب في عالمنا اليوم لا يهتم لها الناس كثيراً ففي الولايات المتحدة حوادث متكررة لإطلاق النار في المدارس راح ضحيتها أبرياء . وعطفاً على هذا أشار د. فاروق إلى مجزرة "سربرينتسا" التي مرت ذكراها العاشرة قبل أيام ، وقال : لم يدعي العالم أن كل الصرب أو الأرثوذكس إرهابيين .

ثم طرح مراسل مجلة "فولنتير" سؤالاً قدم له بمداخلة قام خلالها باستعراض أرقام وإحصائيات عن تعاظم ميزانيات الجيوش والأجهزة الأمينة في دول العالم التي تخوض حرباً ضد الإرهاب في الوقت الذي تؤكد فيه الإحصاءات أن ضحايا العمليات الإرهابية بما فيها 11 سبتمبر لا يتجاوزون عدد ضحايا حوادث المرور وسؤاله : ألا يوحي ذلك بأن ظاهرة الإرهاب مقصود بها تقوية الأنظمة السياسية والأمنية لهذه البلدان ؟ وقد أجاب د. فاروق قائلاً : تتعدد المصالح والأسباب كذلك مختلفة ففي بريطانيا مثلاً كان الأمر مرتبطاً بمشاركة الجيش البريطاني في الحرب على العراق ، أما في مصر فحسب المعلومات الرسمية فالأحداث مرتبطة بمعارضة البعض للنظام الحاكم هناك وطلبت جهات من قبل من الحكومة إطلاق سراح معارضين من معتقلاتها .

وتركيزاً على الوضع في أوكرانيا طرح سؤال عن احتمالات حدوث أعمال إرهابية في أوكرانيا . ورد د, فاروق عاشور قائلاً : منذ حوالي أربعة أيام صرح رئيس جهاز المخابرات الأوكراني الكسندر تورتشينوف بأنه في أوكرانيا لا توجد مجموعات إرهابية وأظن أن في حديثه هذا رد واضح على السؤال .

سؤال آخر عن كيفية تعامل الشعب الأوكراني مع المسلمين في ضوء الأحداث الأخيرة . وقد أجاب عليه أيضاً د. فاروق عاشور قائلاً : المسلمون كجزء من المجتمع الأوكراني عاشوا مئات السنين دون أي شعور بتمييز أو ظلم في المعاملة وظلت علاقتهم بالشعب الأوكراني طيبة . ولقد كنا نخشى أن تسوء نظرة الشعب الأوكراني للمسلمين وتعاملهم معه على الأخص بعد أحداث 11 سبتمبر ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث وهذا يدل على طبيعة الشعب الواعي والمتسامح والقابل للتعايش مع الآخر فلا توجد في أوكرانيا أية مظاهر للزاينوفوبيا .

مراسل إذاعة العراق الحر طرح سؤالاً عن وسائل محاربة الإرهاب محلياً وعالمياً . فأجابه د. فاروق قائلاً : الأفكار لا بد من محاربتها بالأفكار وهذه هي مهمة منظمات المجتمع المدني في محاصرة هذه الأفكار المنحرفة ودحضها ونشر الوعي بمخاطرها وزيفها . وهناك جانب آخر يتمثل في الإجراءات الأمنية التي تحفظ سلامة المواطنين وهذه هي مهمة أجهزة الدولة .

وقد طرح أحد الصحفيين سؤالاً وجهه لجميع المتحدثين في المؤتمر ، وهم من المسلمين ، حول تفهم كل منهم لدوافع الإرهابيين ومشاركتهم مشاعر النقمة التي تتملكهم واحتمال التصرف بنفس طريقتهم لو كانوا مكانهم ؟ السؤال قوبل بمعارضة من قبل بروفيسور جان غوجه على الصياغة والأسلوب الإيحائي فقال طالما السؤال عن إرهابين وأعمال إرهابية فقطعاً الإجابة لا ، دونما تفكير فيما يأتي بعدها لأن المصطلح لم يعد مجرد اسم بل صار خبراً . ولكن إذا جردنا الأمر من هذه الألوان والملامح النمطية فإن هناك دوافع على المجتمع دراستها ومحاولة إيجادها واستشهد بقول أحدى الصحفيات الشيشانيات في موسكو حين قالت : إن الفتاة الشيشانية حينما تعيش تحت القصف ويقتحم بيتها جنود القوات الخاصة فيقومون بقتل ذويها أمام أعينها ومن ثم اغتصابها فلن تكون هذه الفتاة بعد ذلك فتاة طبيعية بعد أن تعرضت لما لا يطيقه العقل البشري ، ولن تكون أفعالها بعد ذلك طبيعية . أما د. فاروق فقد أوجز رده على السائل بقوله : لو هاجمني شخص في بيتي فلا أملك الحق في أن أقتل جاره عقاباً له .

آخر الأسئلة كان من مراسلة مؤسسة "إرا" التلفزيونية التابعة للقناة الأولى حيث قالت : لقد قام المسلمون في بريطانيا بعدة إجراءات لمنع تكرر مثل هذه العمليات هناك فأصدر العلماء الفتاوى بتحريم هذه العمليات وأقيمت الخطب في المساجد فماذا فعلتم أنتم هنا في أوكرانيا . فأجابها د. فاروق عاشور قائلاً : نحن نتفاعل مباشر عقب حدوث أي حدث كهذا لا من باب رد الفعل ولكن من باب الوقاية ، فننشر البيانات التي تبين موقفنا من هذه الأحداث وترشد للفهم السليم .

على هامش المؤتمر :
- وزع الرائد على الصحفيين بعض المواد التعريفية بالرائد شملت كتيباً تعريفياً بالاتحاد وتقرير عن منجزات الاتحاد خلال الأشهر الست الماضية هذا بالإضافة للبيان الصحفي للمؤتمر وبه نبذة تعريفية عن المتحدثين .

- حرص الصحفيون على الحضور قبل بداية مؤتمر الرائد بالرغم من أن مؤتمراً صحفياً سبقه في القاعة الأكثر شهوداً للمؤتمرات الصحفية في العاصمة الأوكرانية ، وهذا كان إشارة للاهتمام الإعلامي بالاتحاد وموضوعه المطروح .

- تسابقت القنوات التلفزيونية لأخذ الموافقة من د. فاروق عاشور رئيس الرائد لتخصيصهم بلقاءات وتصريحات خاصة فوافق د. فاروق عاشور على الظهور من خلال البث المباشر على القناة الخامسة مساء نفس اليوم كما حصلت مراسلة القناة الجديدة K1 على الموافقة لتصوير تقرير موسع من داخل المركز الإسلامي في كييف حيث مقر الاتحاد . واتصل بعد ذلك مراسل هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي يطلب تسجيل حوار مع رئيس الاتحاد .

- مراسل إذاعة العراق الحر وجه سؤاله للدكتور فاروق عاشور باللغة العربية وحينما أجاب الدكتور فاروق على السؤال باللغة الروسية عاد وطلب منه الجواب باللغة العربية .

مركز الرائد للخدمات الإعلامي

الخبر على موقع إسلام أون لاين

الخبر على موقع المجلس الأوروبي للإفتاء

الخبر على شبكة الأخبار العربية محيط

 الأرشيف  إرسال الصفحة طباعة هذه الصفحة Bookmark and Share
74

© 2006 — 2008 Arraid.org
The website was created on Atis.CMS
المراكز الإسلامية في أوكرانياالجمعيات التابعـة لاتحاد الرائدمركز الرائد للخدمات الإعلاميةصحيفة الرائد الشهرية
مشاريع وإنجازات اتحاد الرائدنبذة عن أوكرانيادليل الخـدمـات