الرائد يشارك في منتدى الوسطية و الاندماج في وارسو
11 / 2006م
في أجواء متميزة من الانسجام والتفاهم والأخوة ، انعقد بفضل الله تعالى ومنته منتدى الوسطية والاندماج في وسط وشرق أوروبا ، في منطقة يادفيسن القريبة من مدينة وارسو بمشاركة 30 من رؤساء وأعضاء المؤسسات الإسلامية الفاعلة والعاملة في 5 دول وهي : بولندا – بلغاريا – التشيك – رومانيا - وأوكرانيا ، كما شارك في فعاليات المنتدى مجموعة من المحاضرين من ألمانيا – بلجيكا – أمريكا – بولندا .
وقد مثل إتحاد الرائد كلا من الدكتور شادي عثمان والسيد أليغ جوزيك والسيد إيغور كربيتشن.
قام المجتمعون ببحث وتدارس مجموعة هامة من المواضيع والقضايا التي تهم الأقلية المسلمة في أوروبا، والمتعلقة باندماج المسلمين في أوروبا إيجابياً داخل مجتمعاتهم الأوروبية، وقد ركز المجتمعون في لقاءهم على القضايا التالية:
1- تدارس المجتمعون واقع المسلمين في وسط وشرق أوروبا، وركز المتحدثون على أن الأقلية المسلمة هي جزء لا يتجزأ من تركيبة المجتمعات الأوروبية، لها كامل حقوق المواطنة، وعليهم كامل الواجبات تجاه مجتمعاتهم الأوروبية التي يعيشون فيها، وعليهم أن يكونوا دعاة خير ورحمة لمجتمعاتهم، يساهموا في بنائها، ويعملوا على ازدهارها، كما أكد المشاركون على أن الاندماج الايجابي معادلة صعبة ولكن يمكن تحققها إذا توفرت الإرادة الصحيحة لدى المسلمين الذين ينشدون الانخراط في مجتمعاتهم الأوروبية، ولدى المجتمع الذي يجب أن يفتح ذراعية ليستوعب كافة أفراده على اختلاف أديانهم وثقافاتهم.
2- ركز المشاركون على أهمية دور الأئمة والدعاة في توجيه الأقلية المسلمة، وفي تربيتها تربية متزنة، بعيداً عن الغلو والتشدد أو الإفراط والتفريط، وركز المجتمعون على ضرورة أن يكون الأئمة رجال مؤهلين لحمل هذه الأمانة عالمين بلغة وثقافة وتاريخ مجتمعاتهم.
3- تفعيل دور المرأة المسلمة في المجتمعات الأوروبية، لأن الله سبحانه وتعالى جعل دور المرأة في المجتمع مكمل لدور الرجل، والرجل مكمل لدور المرأة، وكلٌ له حقوق وعليه واجبات، ودعا المشاركون إلى احترام خيار المرأة المسلمة في ارتداء الحجاب.
4-أعطى المجتمعون أهمية لدور بناء الأسرة وتربية الأبناء في تطور المجتمع وازدهاره، وأن مستقبل الأمم والشعوب يكمن في حماية النشء من مخاطر الانحراف وأكدوا على أهمية ومسؤولية المعلمين والمدرسة في المساهمة في ذلك.
5- الوسطية: أكد المجتمعون على المباديء السامية والقيم الحنيفة ومعاني الرحمة والمحبة والعدل التي يحملها الإسلام للبشرية، وركز على الأخوة الإنسانية، ودعوا إلى تبني النهج الوسطي المعتدل بعيداً عن الغلو والتطرف.
6- أوصى المشاركون على:
1- العمل على توعية الأقليات المسلمة بمفهوم المواطنة.
2- تفعيل دور الأقليات المسلمة في بناء مجتمعاتهم.
3- الاندماج الايجابي الفعال داخل مجتمعاتهم مع الحفاظ على الهوية.
4- التركيز على النهج التعليمي التربوي والأخلاقي في المدارس
5- تعزيز مفهوم الوسطية لدى الأقليات المسلمة.
6- مواصلة مثل هذه اللقاءات بين مسلمي وسط وشرق أوروبا.
كما شكر المشاركون الجهات المنظمة ( جمعية ARABIA.PL+ الرابطة الإسلامية في بولندا) ، والدولة البولندية التي استضافت هذا اللقاء ، والشكر موصول للجهة الراعية و الداعمة لهذا الملتقى .
مركز الرائد للخدمات الإعلامية
| | أضف تعليقا ... | |  | |
| | |
|
|