ورغم أن معظم المشاركين في الرحلة كانوا حديثي عهد بلعبة التزلج إلا أن آثار المتعة والفرحة والسرور كانت بادية على وجوههم، رغم تعرض العديد منهم لإصابات ناتجة عن السقوط المتكرر نتيجة الإنزلاق، وكانت ساعة تزلج واحدة كافية بترك آثار جسدية ومعنوية لديهم ستظل محفورة في الذاكرة.
وبعد التزلج توجه المشاركون لتناول كوب من الشاي يدفئهم من برد ملعب التزلج.
يذكر أن جمعية النور الاجتماعية تنظم نشاطا رياضيا واسع النطاق على مدار العام، ويتضمن هذا النشاط كرة القدم والطائرة ورحلات الساونا ورياضة كمال الأجسام، ويعزز فصلا الربيع والصيف من حيوية هذا النشاط فتصبح بعض ألعابه شبه يومية ككرة الطائرة ورياضة كمال الأجسام، ويحضرها العشرات من هواة الرياضتين حيث تنصب أمام ساحة المركز الإسلامي شباك لعبة كرة الطائرة، وتفتح أبواب القاعة الرياضية لاستقبال مرتاديها من الصباح الباكر إلى ما بعد صلاة العشاء من كل يوم.