الرائديشارك في المؤتمر العالمي" الشباب وبناءالمستقبل"
|  | |
|  | |
| رئيس مكتب الرائد في القرم د محمد طه و د. صالح الوهيبي ، ووزير الاوقاف السوداني و د. عبد الكريم الطبقاني |
العلماء يؤكدون أهمية المؤتمر لربطه بين الشباب والمستقبل
برعاية شيخ الازهر الدكتور محمد سيد طنطاوي وبحضور معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد في السعودية ، وكوكبة من علماء الأمة اللإسلامية إفتتحت فعاليات المؤتمر العالمي الشباب وبناء المستقبل بالقاهرة في الفترة ما بين 21- 23 2006
وقد مثل إتحاد الرائد الدكتور محمد طه رئيس مكتب الرائد في القرم
وقد عرض الدكتور صالح الوهيبي - أمين عام الندوة العالمية للشباب الاسلامي أهم إنجازات الندوة للدورة المنصرمة وشدد على أن الأحداث الأخيرة في مناطق عديدة من العالم أظهرت أن المنظمات الاسلامية شريك في في العمل الدولي الانساني و الاغاثي .
ومن جهته أكد معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ إلى أن هذا المؤتمر يأتي في ظل حملات شرسة تهدف الى مسخ هوية الشباب وإبعادهم عن هويتهم.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد شيخ الازهر الدكتور سيد طنطاوي أن المؤتمر فرصة ليتلاقى الشباب والعلماء و التعاون على البر والتقوى في ظل المحن الصادقة ، ونتحاور في كل ما من شأنه أن يسعد أمتنا .
وأكد فضيلة العلامة الدكتور يوسف القارضاوي أن الشباب المسلم هم أعطم ثروة تملكها الأمة ، فقوة الامة لاتقاس بثروتها المادية ولكن بما تملكه من قدرات إنسانية ، فالشباب هم عماد الصحوة المعاصرة التي يشهدها العالم في الشرق والغرب.
وفي كلمته قال الدكتور محمد حمدي زقزوق وزير الاوقاف المصري إن الشباب هم عدة الامم وقادة المستقبل والدول الواعية هي التي تدرك هذه الحقيقة .
وقد طالب علماء عشرات الدول الإسلامية خلال المؤتمر بضرورة التجديد المستمر في بنية المناهج العلمية والتربوية في العالم الإسلامي لتحصين الشباب من "الاستلاب الثقافي والفكري".
وطالب المؤتمرون في بيانهم الختامي بتوحيد جهود المنظمات والمؤسسات الشبابية والتربوية للعمل في دعم ارتباط الشباب بالقيم الإسلامية.
وشدد البيان على ضرورة: "إشراك الشباب في مهام قيادة المجتمع وتوجيههم للاختصاصات العلمية المتطورة بعد تسليحهم بالعقيدة الصحيحة والأخلاق الفاضلة".
وحذر المؤتمرون من "تنامي أفكار الغلو والإفراط بين الشباب من جانب والتفريط والتسيب من جانب آخر"، مطالبين بضرورة "العمل على إرجاع الشباب إلى الكتاب والسنة الصحيحة والتزام الوسطية والاعتدال بالاحتكام إلى الضوابط الشرعية والأصول الكلية فيما يتعلق بإدارة الخلاف والحوار وتعدد الرأي".
وقد شدد محاضروا المؤتمر على مراعاة أن يكون الخطاب الدعوي للشباب مناسباً لهم، ومتوافقاً مع حاجاتهم، ومراعياً لظروفهم الثقافية والسنية، داعين إلى استغلال شبكة الإنترنت التي أصبحت وسيلة الاتصال الأكثر رواجا بين الشباب المسلم.
وشدد البيان الختامي على أهمية "إنشاء مصرف دائم للإنفاق وتمويل النشاط الدعوي، ويخدم في الوقت نفسه قضية التأصيل الإسلامي للعمل المصرفي".
وبالنسبة للأقليات الإسلامية ....أوصى المؤتمر الجهات المعنية بالالتفات إلى الأقليات الإسلامية في العالم بغية العناية بهم وتمكينهم من الإسهام في بناء مستقبل مجتمعاتهم.
واعتبر البيان أنه من المهم زيادة التواجد الإسلامي والندوات في عدد من الجامعات العالمية خارج العالم الإسلامي؛ تخصص للتعريف بالإسلام ورد الشبهات والافتراءات التي تستجد ضد الإسلام ومقدساته ورموزه.
وجاء في البيان الختامي أن "الممارسات غير المسئولة التي تنـال من ثوابت الأمة الإسلامية، ومنها التطاول على مقام النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والنيل من مقام الصحابة عبر وسائل الإعلام تزيد من حدة الخلاف وتعرقل الجهود المبذولة في بناء جسور التفاهم والتعاون بين شعوب العالم.
وتطرق المؤتمرون إلى القضية العراقية، معلنين أسفهم الشديد لما يجري في العراق من الانفلات الأمني وسفك الدماء، وطالبوا "بتعزيز جهود المصالحة الوطنية بين فئات المجتمع العراقي وخروج المحتلين".
وبخصوص فلسطين، ناشد المؤتمر الحكومات والهيئات والشعوب المسلمة والأمم الحرة الوقوف مع قضية فلسطين وعدم إقرار المحتل على اعتدائه، ورفع الظلم والحصار عن الشعب الفلسطيني.
وحضر المؤتمر أكثر من 700 محاضر وباحث وشخصية إسلامية يمثلون أكثر من 450 هيئة وجمعية إسلامية من 90 بلدًا، كما حضر المؤتمر العديد من الوفود الأجنبية والصحفيين.
وناقش المؤتمر 46 بحثاً علمياً في خمس جلسات موزعة على أيام المؤتمر الثلاثة.
من جانب والتفريط والتسيب من جانب آخر"، مطالبين بضرورة "العمل على إرجاع الشباب إلى الكتاب والسنة الصحيحة والتزام الوسطية والاعتدال بالاحتكام إلى الضوابط الشرعية والأصول الكلية فيما يتعلق بإدارة الخلاف والحوار وتعدد الرأي".
وقد شدد محاضروا المؤتمر على مراعاة أن يكون الخطاب الدعوي للشباب مناسباً لهم، ومتوافقاً مع حاجاتهم، ومراعياً لظروفهم الثقافية والسنية، داعين إلى استغلال شبكة الإنترنت التي أصبحت وسيلة الاتصال الأكثر رواجا بين الشباب المسلم.
وشدد البيان الختامي على أهمية "إنشاء مصرف دائم للإنفاق وتمويل النشاط الدعوي، ويخدم في الوقت نفسه قضية التأصيل الإسلامي للعمل المصرفي".
وبالنسبة للأقليات الإسلامية ....أوصى المؤتمر الجهات المعنية بالالتفات إلى الأقليات الإسلامية في العالم بغية العناية بهم وتمكينهم من الإسهام في بناء مستقبل مجتمعاتهم. 
واعتبر البيان أنه من المهم زيادة التواجد الإسلامي والندوات في عدد من الجامعات العالمية خارج العالم الإسلامي؛ تخصص للتعريف بالإسلام ورد الشبهات والافتراءات التي تستجد ضد الإسلام ومقدساته ورموزه.
وجاء في البيان الختامي أن "الممارسات غير المسئولة التي تنـال من ثوابت الأمة الإسلامية، ومنها التطاول على مقام النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والنيل من مقام الصحابة عبر وسائل الإعلام تزيد من حدة الخلاف وتعرقل الجهود المبذولة في بناء جسور التفاهم والتعاون بين شعوب العالم.
وتطرق المؤتمرون إلى القضية العراقية، معلنين أسفهم الشديد لما يجري في العراق من الانفلات الأمني وسفك الدماء، وطالبوا "بتعزيز جهود المصالحة الوطنية بين فئات المجتمع العراقي وخروج المحتلين".
وبخصوص فلسطين، ناشد المؤتمر الحكومات والهيئات والشعوب المسلمة والأمم الحرة الوقوف مع قضية فلسطين وعدم إقرار المحتل على اعتدائه، ورفع الظلم والحصار عن الشعب الفلسطيني.
وحضر المؤتمر أكثر من 700 محاضر وباحث وشخصية إسلامية يمثلون أكثر من 450 هيئة وجمعية إسلامية من 90 بلدًا، كما حضر المؤتمر العديد من الوفود الأجنبية والصحفيين.
وناقش المؤتمر 46 بحثاً علمياً في خمس جلسات موزعة على أيام المؤتمر الثلاثة.
مركز الرائد للخدمات الاعلامية
28