تحت شعار رياضة تجمعنا أخلاق تتوجنا – المسار تختتم بطولتها الثانية لكرة القدم
جمعية المسار بمدينة أوديسا تختتم بطولتها الثانية لكرة القدم بحفل ختام مميز تم فيه توزيع الشهادات على كافة اللاعبين الذين شاركوا في البطولة وكل العناصر التي ساهمت بشكل أو بآخر في العمل ، كما تم توزيع ميداليات على أصحاب المراكز الثلاثة الأولى وكأس لأحسن لاعب وتكريم لأحسن حارس وللطاقم ألتحكيمي
حيث تأهلت فرق : الوحدات ,القدس , التوحيد , الصداقة إلى الدور النصف نهائي والذي أصبح معه التطلع للكأس حقا مشروعا لكل الفرق المتأهلة وهدفا يبدو قاب قوسين أو أدنى
وحسب ما تم الاتفاق عليه من إقامة القرعة لمعرفة من سيلعب مع من في الدور النصف النهائي فقد أجريت القرعة وأوقعت فريق الوحدات في مواجهة الصداقة وفريق القدس في مواجهة التوحيد
مواجهات صعبة لكل الفرق الأربعة ولكن لم يعد هناك فريق سهل في هذه المرحلة
توقفت بعد ذلك البطولة لفترة اعتبرها الكثيرون طويلة ولكن هذا التوقف كان إجباريا لهول ما أصابنا من أحداث أليمة - حيث وافت المنية شخصين من أبناء الجالية العربية نتيجة حادث مؤسف أودى بحياتهم – الأمر الذي دفع باللجنة المنظمة إلى تأجيل الدورة – ذلك الحث منع الجميع من التفكير في اللعب وطغى الحزن على حلم البطولة
ومرت الأيام وألقت الستار على الدموع والآلام وسارت الحياة إلى مجراها المعتاد واستمرت البطولة في يوم الجمعة 2842007 بلقاء وحيد جمع الوحدات مع الصداقة
لقاء كان يتوقع له أن يكون قويا ونديا إلا انه لم يكن كذلك حيث جاء اللقاء من طرف واحد دون غياب للطرف الآخر من الناحية الدفاعية ولكنه لم يكن هجوميا
بدأ فريق الوحدات اللقاء مهاجما ليكسب في الدقيقة الثامنة ضربة جزاء اثر لمسة يد من احد لاعبي الصداقة تصدى لها محمد مناصرة ليودعها هدفا افتتح به التسجيل وليمضي الشوط الأول عقيما دون أن يتمكن أي من الفريقين من حل رموز دفاعات الفريق الخصم ولينتهي الشوط الأول على هذه النتيجة
دخل الفريقان الشوط الثاني بمعنويات عالية وإصرار على تحقيق الفوز وقبل ترتيب الأوراق باغت حسام فريق الصداقة بهدف ثان وبعدها بثلاث دقائق فقط أودع هدفا ثالثا لفريقه وثانيا له في المباراة وأطاح بذلك تقريبا بآمال الصداقة
اندفع بعد هذا الهدف الصداقة مهاجما محاولا التعديل إلا انه اصطدم بدفاع قوي وصلب من الوحدات حتى قبل النهاية بثلاث دقائق حيث استطاع محمد علي اختراق الدفاع ليحقق لفريقه الهدف اليتيم في المباراة إلا أن الوحدات رد ردا سريعا بعدها بدقيقة عبر إبراهيم ثم في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة عبر فراس لتتنهي المباراة بنتيجة 5*1
ارتقى معها فريق الوحدات للمباراة النهائية وأطاحت به الصداقة نحو مباراة المركز الثالث والرابع
المباراة الثانية والتي جمعت القدس مع التوحيد كان يتوقع لها أن تكون قمة في الإثارة والحماسة بدأت أول مرة يوم الأحد إلا أن الأمطار حالت دون متابعتها فؤجلت ليوم الأربعاء ثم إن اعتذار احد الفريقين اضطر اللجنة المنظمة لتأجيلها ثانية إلى يوم السبت وكان من المقرر إقامتها على ارض أكاديمية الحقوق إلا الأمطار عادت من جديد لتغير مكان اللعبة كما غيرت زمانها وأقيمت بالفعل ولكن على ارض الأكاديمية البحرية
وبعد طول انتظار وترقب أقيمت المباراة التي اعتبرت نهائي البطولة المبكر انطلق الفريقان ودون مقدمات كل يريد أن يدك حصون الآخر فكان فريق القدس السباق لذلك عبر نجمه المتألق إبراهيم كوندري في الدقيقة 5 وبعدها بأربع دقائق عاد علاء ليعزز التقدم وسط ذهول لاعبي التوحيد
وقبل أن يلتقط لاعبوا التوحيد أنفاسهم وقبل أن يصحوا من هول المفاجأة باغت علاء من جديد التوحيد بهدف ثالث بعد ثنائية رائعة مع كوندري ليحرز هدفا ثالثا في الدقيقة العاشرة انتفض له لاعبوا التوحيد ليحرزوا مباشرة هدفا بعد دقيقة واحدة
وتشتعل المباراة ويحرز بعدها إبراهيم هدفا رابعا للقدس ورد عليه رامي مرة أخرى لينتهي بذلك الشوط الأول , الشوط الثاني بدأه الفريقان تماما كما انهوا الأول لنتناوب الفريقان على إحراز الأهداف ولم يستطع احد أن يحدد لمن سيؤول الفوز في النهاية حتى صافرة الحكم التي أعلنت انتهاء المباراة بفوز القدس بفارق هدف واحد
7*8 ليتأهل بها إلى النهائي وينتقل التوحيد إلى مباراة المركز الثالث
كان نجم هذه المباراة بلا منازع إبراهيم كوندري الذي أحرز 5 أهداف أدار المباراة وبكل نجاح الحكم ناصر ومساعده مؤيد
ومع إشراقه صباح يوم الأحد كان الموعد مع المباراة النهائية وبعد أمطار غزيرة في الصباح اختلفت معها الآراء حول إمكانية اللعب سبق المباراة النهائية مباراة المركزين الثالث والرابع التي جمعت فريقي التوحيد والصداقة
المباراة كانت حماسية ومثيرة خلت من الشد والتوتر العصبي المعهود لدى الفريقين إلا أنها لم تخل من كثير من الخشونة المتعمدة من كلا الفريقين الذين أحالوا ارض الملعب إلى حلبة مصارعة
بدأت المباراة قوية بهدف للتوحيد في الدقيقة الثامنة رد عليه الصداقة بهدفين وبذلك مضى الشوط الأول حتى النهاية لينتهي 4*2 لصالح الصداقة ولم يكن الشوط الثاني ليختلف عن سابقه حيث سار بهدف لهدف مع أفضلية للتوحيد ليخرج الفريقان متعادلين الأمر الذي أحال المباراة إلى ضربات الجزاء كما هو منصوص عليه في القانون إلا أن الحكم ونزولا عند رغبة الفريقين مدد المباراة بشوطين إضافيين تجاوزا أحرز فيهما كل فريق هدفا لنعود للتعادل وتلعب ضربات الجزاء ويفوز بنتيجتها التوحيد 2*1 بعد التعادل 9*9
و بعد طول انتظار وتعب وعناء تكبدته الفرق المتأهلة جاءت المباراة النهائية لتحسم الأمور وتتوج حامل اللقب
طرفا المباراة النهاية كانا فريقين وبشهادة الجميع من أفضل الفرق والأحق بالوصول إلى هذه المباراة لما أمتعا به الجمهور من أداء جميل وجذاب
بدأت المباراة بحذر متوقع من كلا الفريقين طال حتى نهاية الشوط الأول الذي لم يخل من بعض اللمحات الفنية والمأساوية حيث تعرض اللاعب أسامة نجم فريق القدس لإصابة أقعدته عن متابعة المباراة
الشوط الثاني جاء مغايرا لسابقه حيث انطلق الفريقان ليخرجا من القوقعة التي تقوقعا فيها نحو مواقع الخصم الدفاعية ولينجح مناصرة في الدقيقة 32 في افتتاح التسجيل ويسجل هدف فريقه الأول اثر خطا دفاعي فادح دفع ثمنه فريق القدس
انتفض بعدها فريق القدس وانطلق مهاجما ليتمكن مهاجمه كوندري من تحقيق هدف التعادل بعد ذلك بثلاث دقائق ويستمر ضغط فريق القدس حتى الدقيقة 43 التي أسفرت عن هدف رائع جميل ومن أجمل أهداف البطولة أحرزه المتألق علاء اثر ضربة مقصية تجاوزت الحارس المتقدم الذي عجز عن فعل أي شيء
 |
د.محمد المساعدة رئيس جمعية المسار يكرم الفائزين |
انطلق بعدها الوحدات محاولا التعديل دون أن يستكين القدس وقبيل النهاية بدقيقة تمكن مناصرة اثر ضربة بعيدة من إحراز هدف التعادل ليطلق الحكم صافرة النهاية مرسلا الفريقين لضربات الترجيح حيث تألق فيها حارس فريق الوحدات وتمكن من التصدي لضربتين وتكفل القائم بالثالثة ويفوز بذلك فريق الوحدات ويتوج بطلا للدورة
تلا المباراة النهائية حفل ختام جميل وزعت فيه الجوائز حيث
نال لقب أحسن حارس - حارس الوحدات جمال الشيخ
ونال لقب الهداف - لاعب التوحيد رامي بستنلي برصيد 13 هدفا
وبذلك سدل الستار عن بطولة المسار الثانية لكرة القدم .
مركز الرائد للخدمات الاعلامية
312