تعيش أغلبية الأسر الفقيرة المسلمة في قوى شبه جزيرة الرقم والتي قلما توفر لسكانها مصادر الكسب الحلال، مما يزيد العبئ على كاهل رب الأسرة الأمر الذي قد يهدد بالوقوع فريسة للجوع والعوز.
لقد قام الرائد بزيارة هذه الأسر وتعرف على الواقع الصعب الذي تعيشه فقام بتوفير البيوت البلاستيكية التي تمكن الأسر الفقيرة من زراعة المنتوجات الأساسية التي تساهم في سد حاجاتهم من جهة وتمكنهم من بيع المحاصيل الفائضة والاستفادة من ريعها من جهة أخرى.