русский     english
الصفحة الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   من نحن؟   |   اتصل بنا
نبذة عن أوكرانيا
سؤال وجواب
الرائد في صور
منتديات الرائد
مجلس الوزراء يخصص مبلغ 55 مليون غريفين كمساعدات لجورجيا         الرئيس الروماني يبدأ اليوم زيارة رسمية إلى أوكرانيا         وزير الدفاع يقترح زيادة ميزانية الوزارة بنحو 3 أضعاف         وزارة الدفاع تعزز من قدرات مدن الشرق والجنوب العسكرية         إغلاق معبر للمهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا في لفوف
المراكز الإسـلامية في أوكرانيا
الجمعيات التابعة لاتحاد الرائـد
مركز الرائد للخدمات الإعلامية
أخبار وتقارير أوكرانية
أخبار وتقارير الرائـد
اتحاد الرائـد في الصحافة
مفاهيم واستشارات دعوية
نشرات وإصدارات
من منتديات الرائـد
صحيفة الرائد الشهرية
بيانات رسمية
مشاريع وإنجازات اتحاد الرائد
رمضان أوكرانيا (تغطية خاصّة)
نبذة عن أوكرانيا
دليل الخدمات
استطلاع الرأي:
اشترك إلغاء الاشتراك
ابحث في الموقع:
إعلانات:
مفاهيم واستشارات دعوية:
06.01.2008
كيف أدعوا كبار السن إلى الإسلام في الغرب

للشيخ عماد أبو الرب إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي في كييف

السؤال:

أرغب في دعوة امرأة تتجاوز الستين من عمرها، فما هي الكتب التي أرسلها إليها؟ وكيف يكون التدرج في دعوتها؟

وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

حياكم الله أخي، وبارك جهدك وهمتك في تعريف الآخرين بالإسلام.

ونؤكد هنا على استحضار أهمية الدعوة إلى الله، والتي هي شرف للمسلم، يقول المولى جل في علاه في كتابه العزيز: ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ).

كما يلزمنا أن نتذكر هنا أن الدعوة تجعلنا نتعلم ونتفقه في أمور ديننا ليكون ذلك عونا لنا في دعوة الآخرين، وفي هذا قال الخالق تبارك وتعالى في كتابه العزيز: ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ).

ولدعوة غير المسلمين نحتاج - أخي - إلى أمور هامه في الداعية وفي المدعو وفي المضمون الدعوي، وقد بينتها في استشارة سابقة هي:

دعوة غير المسلمين .. قواعد وأصول


أما بالنسبة لدعوة العجوز التي ذكرت - أخي الحبيب - فهناك أمور أعتبر استحضارها يسهل عليك دعوتها، ومنها:

* أن تعرف أن دعوة كبار العمر تحتاج لصبر وحلم أكثر من دعوة الشباب، ومن جهة أخرى ربما تكون نتائجها أقل بحكم تطبع كبار العمر بأفكار ومعتقدات تربوا عليها وعاشوا بها فأصبحت سجية تلازمهم، وقد ذكرت ذلك حتى لا يتنابك اليأس من دعوتهم إذا ما وجدت منهم ضعفا في الاستجابة.

ومن الجدير بالذكر أن الكثير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم وقد جاوز الأربعين، وهذا يجعل إيماننا أن الهداية من الله، وما علينا إلا أن ندعو الناس ونعرفهم بالدين الحنيف، ونقدم لهم أسباب الهداية ليأخذوا منها أو يدعوا بحسب مشيئة الله فيهم.

* ودعوة الآخر وهو بعيد عنك يقلل من التأثير فيه، كون القدوة أبرز ما يجذب المدعو، خاصة إذا كان من غير المسلمين، وهذا يدعوك لتعريفها بأقرب مركز إسلامي لها؛ لتتعرف على المسلمين والمسلمات هناك، وتلامس على الواقع السلوكيات العملية التي ربما سمعت أو قرأت عنها، وفي هذا يكون التأثير بإذن الله أكبر وأبلغ.

* وتعرفها على مسلمات أمريكيات من بني جلدتها كن على غير دين الإسلام فاعتنقنه يجعلها تفكر كثيرا بسبب ذلك، وأن الأمر يستحق الاهتمام والقراءة، وربما تتقبل بعض هذه الأخوات فيترك ذلك أثرا كبيرا في قلبها، وربما يؤدي إلى اعتناقها للإسلام، كما حدث في حالات كثيرة عايشناها من خلال تجاربنا في دعوة غير المسلمين.

أما بالنسبة للكتب التي أنصحك بها، فهي تختلف من حيث طبيعة المدعو وثقافته ومستوى تفكيره وجوانب اهتمامه وآماله وآلامه. والذي أعنيه هنا أن أفضل الكتب ما يلامس حاجتها واهتمامها وقدرتها العقلية. ويمكنك أن تحيلها على الإخوة في المركز الإسلامي في بلدها وهم أدرى بما هو أنسب لها.

ولكن من أكثر الكتب التي لاقت قبولا وانتشارا عند غير المسلمين في شتى الدول: كتاب "القرآن والإنجيل والعلم .. لموريس بوكاي"، وكتاب "تعريف عام بدين الإسلام .. للشيخ علي الطنطاوي". ويفيد كذلك عرض أوجه الإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية، وقد ألف الشيخ الزنداني فيها الكثير، ولهيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة كذلك الدور المميز والمؤثر.

أما التدرج معها في الدعوة، فإذا أخذت بالاعتبار نصحي لك بتعريفها على أقرب مركز إسلامي لها، أضع بين يديك بعض هذه النصائح في التدرج في دعوة غير المسلمين عموما:

1- التركيز معها على الحنان والرفق، كون أغلب كبار السن في الغرب يفتقدون ذلك، خاصة إذا علمت أن الحياة المادية عندهم تخلو من غذاء الروح، مما يجعل حياتهم أشبه ما تكون لعزلة وانطواء حول النفس وحول فئة قليلة من المجتمع، ولا يدركوا قسوة حياتهم إلا إذا افتقدوا المال وكبر بهم العمر وضعفت قواهم، وحينها يبتعد عنهم الناس بما في ذلك أقرب الناس إليهم.

وهنا تتجلى أخلاق المسلمين بعطفهم وتكافلهم وتراحمهم مع المسلمين خاصة ومع غير المسلمين عامة، متذكرين قول النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".

2- تجنب أن تتحدث لكبار العمر أكثر مما تسمعهم، خاصة في الغرب، فهم محرومون من الاستماع لهم حتى من أفراد عائلتهم، ولذلك يقدروا كل من يستمع لهم ويتفهم مشاعرهم.

وأذكر هنا أن أحد الدعاة جاءه أخا له في الله غاضبا شاكيا راغبا باستشارته في موضوع أقلقه، وما كان من هذا الداعية إلا أن أرعى سمعه لأخيه ولم يقاطعه أو يتكلم معه بشيء، فلما انتهى الرجل من حديثه إذ به - بعد أن أفرغ ما في قلبه من حديث - يشكر الداعية مساعدته إياه ويخرج راضيا مسرورا !.

3- لا تستفز مشاعر كبار العمر، واصبر عليهم وعلى تعليقاتهم وتصرفاتهم، لأن الكثير منها غير مقصود، وتحتاج منك كداعية لتفهم مرحلة عمرهم والدخول إليهم من مداخل التأثير فيهم، وأبرزها: الاستماع والصبر والحنان. وأنصحك أن تقرأ أكثر وأكثر حول صفات مرحلة الشيخوخة وكيفية التعامل معها.

4- تعرف على أفكارهم وقناعاتهم لتحدث التغيير فيهم دون أن تصطدم بهم أو تستفز مشاعرهم.

5- تفنن في عرض ما تريد، وابتسم عند حديثك، وتجنب رفع الصوت أو تهميش المتحدث منهم، أو التقليل من أفكارهم وآرائهم.

ختاما، أسأل الله العلي القدير أن يكتب على يديك أجر تعريفها بالإسلام، وأن تكون من الدالين على الخير، وأن يأجرنا الله وإياك، وأن يجعل عملنا كله ابتغاء مرضاته .. إنه سميع مجيب الدعاء.

مركز الرائد للخدمات الإعلامية

الأرشيف   
729

© 2006 Arraid.org
The website was created on Atis.CMS
المراكز الإسـلامية في أوكرانيا الجمعيات التابعة لاتحاد الرائـد مركز الرائد للخدمات الإعلامية صحيفة الرائد الشهرية بيانات رسمية
مشاريع وإنجازات اتحاد الرائد رمضان أوكرانيا (تغطية خاصّة) نبذة عن أوكرانيا دليل الخدمات