русский     english
الصفحة الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   من نحن؟   |   بيانات رسمية   |   اتصل بنا
نبذة عن أوكرانيا
سؤال وجواب
الرائد في صور
منتديات الرائد
         الجاليات العربية والإسلامية تدعو إلى اعتصام سلمي حاشد أمام مبنى الأمم المتحدة في العاصمة كييف، وذلك في الساعة العاشرة صباحا من يوم الجمعة المقبل                  اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يصدر بيانا يدين فيه صمت دول أوروبا إزاء ما يحدث في قطاع غزة وإزاء قصف الاحتلال مدرسة تابعة لمنظمة الأونروا                  تتار القرم يصدرون بيان إدانة لمجازر الاحتلال في قطاع غزة، ويخرجون في تظاهرة حاشدة يوم السبت تعبيرا منهم عن دعمهم لسكان القطاع                  الرائد يقيم في كييف معرضا لصور القتل والدمار التي ألحقتها آلة الاحتلال العسكرية بقطاع غزة المنكوب                  الرائد يدعو زوار موقعه ومنتياته لإرسال الاقتراحات المتعلقة بمساعدة أهالي وسكان قطاع غزة والتضامن معهم         
المراكز الإسلامية في أوكرانيا
الجمعيات التابعـة لاتحاد الرائد
مركز الرائد للخدمات الإعلامية
أخبار وتقارير أوكرانية
أخبار وتقارير الرائـد
اتحاد الرائـد في الصحافة
مفاهيم واستشارات دعوية
نشرات وإصدارات
من منتديات الرائد
مشاريع وإنجازات اتحاد الرائد
نبذة عن أوكرانيا
دليل الخـدمـات
استطلاع الرأي:
اشتركإلغاء الاشتراك
ابحث في الموقع:
إعلانات:
مفاهيم واستشارات دعوية:
      Bookmark and Share
05.06.2007
يسألوننا في الغرب: لماذا الحجاب

أم نور - سوريا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،يسألوننا في الغرب: لماذا الحجاب؟ لماذا تضعونه؟.

نقول: هذا أمر من الله عز وجل لحفظنا وحمايتنا، فيردون علينا بأن النساء يخرجن دون الحجاب ولا يستطيع أحد أن يقترب منهن إلا بإرادتهن، وأخرى تقول لم أفهم لماذا الحجاب؟ وماذا يعني؟.

كيف نشرح ونوضح لهم الصورة بما يتناسب وتفكيرهم؟.وجزاكم الله كل خير.

الإجابة : الشيخ عماد أبو الرُب - إمام وخطيب المركز الثقافي الاسلامي ( اوكرانيا - كييف )

حياكم الله أختي الفاضلة أم نور، وبارك الله في غيرتك على دين الله، وتقبل منك حرصك على تعريف الآخرين به، والعمل على إزالة الشبهات التي علقت حوله من بعض معاديه أو الجاهلين به، وما أجملها من صورة للدعاة والداعيات وهم يتمسكون بدينهم في ظل المجتمعات الغربية التي يسود فيها التحلل والإباحية والسفور من جهة، ومن جهة أخرى يسود فيها تيار الإلحاد والعلمانية، الذي يجرد الإنسان من قيمه ومثله التي تنزّل بها الأنبياء والرسل الكرام.

ومن الأهمية بمكان أن نشير هنا - أختي الكريمة - إلى أن الإسلام دين الله الخالد، وأنه جاء خاتمة للشرائع السماوية التي سبقته كاليهودية والمسيحية، وهو الأصلح للإنسان وواقعه ومستجدات حياته؛ لأن الله شاء له الخلود ما وجدت الحياة على هذه الأرض، ويتميز الإسلام بأنه الأقدر على الموازنة بين العقل والجسد والروح في ظل عقائد وثقافات تحصر اهتمامها بواحد من هذه الثلاث، أو لا توازي بينها بالشكل الذي يحقق السعادة والطمأنينة للإنسان.

وبما أنك طرحت قضية الحجاب التي تأخذ اهتماما كبيرا من أصحاب العقائد المختلفة، خاصة في الغرب الذي ينتشر فيه التبرج والسفور، كان لزاما علينا أن نسعى لتثقيف أنفسنا حول مسألة الحجاب، بل وأن نجعل من إثارة مثل هذه الشبهات فرصة لعرض الإسلام بصورة صحيحة تظهر أنه الحق والنور والهداية، وأنه الأصلح للإنسان والإنسانية على حدّ سواء.

ويمكنك عند تناول قضية الحجاب أن تأخذي بالأمور التالية، والتي آمل أن تجد لدى من تحدثين طريقا لتهيئة قلوبهم وعقولهم للتخلي عن بعض ما علق في أذهانهم - خطئا - عن الإسلام، وأبرز ما أراه هنا:

بداية لا بد أن نصنف من يثير مثل هذه الشبهات، ويطلق هذه التعليقات حسب مقصده وثقافته، وذلك حتى نحدد الوسيلة المناسبة لنؤثر فيه، وهذا يعني أن ممن يثير هذا الحديث جاهل بالإسلام، يعتقد بأمور حياته حسب تجربته وما يستحسنه أو يستقبحه، وبناء على ذلك يكوّن قناعاته - ومنها الحجاب -، ثم يناقش فيها ويعرضها، وهناك من هو عالم بالإسلام ومطلع عليه، غير أنه أحد شخصين:

- إما أنه يعلم أن الإسلام حق، وأن الحجاب طهر وعفاف، غير أن له مصلحة مادية في انتشار السفور والتبرج والإباحية ليكتسب منها الأموال أو الشهرة، أو مصلحة معنوية إذا كان يعتقد بغير الإسلام، ويكابر على أن ما يعتقده هو الحق، وبالتالي يحاول النيل من الإسلام بأي طريقة، خاصة عندما يرى كثرة معتنقيه وندرة المرتدين عنه، وواجبنا نحو هؤلاء أن نعريهم أمام الناس ونكشف عن خبث نواياهم وخطأ ما يعتقدونه.

- وإما أنه تعلم الإسلام عن طريق المستشرقين، والذين شوهوا الإسلام، وبالتالي يحمل معلومات خاطئة عن الإسلام، وواجبنا نحو هذا أن نصبر عليه، وأن نقدم له المعلومة الصحيحة، مدعمة بالحجج والبراهين والنصوص الشرعية، وأن نعرض له الإسلام بصورته الزاهية عبر الكتب والمقالات والصحف والبرامج التلفازية والندوات الخاصة.

ومن هنا ننطلق - أختي الكريمة - لشرح معنى الحجاب والحكمة منه، وأجمل لك أهم ما يعينك في ذلك بالنقاط التالية:

1- لا بد من توضيح تكريم الإسلام للإنسان ذكرا كان أو أنثى، ومن صور تكريمه أن جعل له لباسا يحفظ جسده ويحمي عرضه، ولذلك منه ما هو واجب كالذي يقي الإنسان من برد الشتاء وحر الصيف، وكالذي يستر العورة، والتي حددها الإسلام بأنها للمرأة كل جسدها عدا الوجه والكفين، وذلك على الراجح من أقوال العلماء استنادا لحديث النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض، لم يصلح لها أن يُرى منها إلا هذا، وهذا".. وأشار إلى وجهه وكفيه. حسنه الألباني في إرواء الغليل.

2- كما لا بد من التأكيد على أن الله هو خالقنا ولا معبود بحق سواه، وأنه أعلم بما يصلح للإنسان وما ينفعه، وبالتالي نكون ملزمين بإتباع أوامره، سواء تبين لنا حكمة القيام بها أو لم يتبين، ونحن المسلمون نتميز عن غيرنا من أصحاب المعتقدات أننا إذا ثبت الحكم الشرعي لدينا، وأنه من عند الله ورسوله نسلم لذلك وننقاد، ولا نحاول التحايل على أمر الله كما يفعل البعض عادة.

3- ومن رحمة الله بنا أن بين لنا أن المرأة عادة تجذب الرجل أكثر من جذب الرجل للمرأة، ولذلك الإعلانات التجارية والأفلام تركز على وجود المرأة في برامجها، بل وتستخف بها بعرضها كجسد يمتهن، ويتعرض له الرجل متى شاء ما دام يملك المال الكافي لذلك.

ونركز هنا على الصورة الأليمة والبائسة التي تعيشها المرأة في الغرب، والتي ألخصها بالقول أن الاهتمام بها محصور على كونها جميلة فاتنة، أو غنية تمتلك المال، وإذا فقدت هذين الأمرين لن تجد من ينظر لها نظرة رحمة وشفقة، بل ويسارع أبنائها وأفراد أسرتها لإيوائها في بيت العجزة دون مراعاة لمكانتها.

4- كما نشير مع من نتحدث - خاصة إذا كانوا أصحاب معتقدات دينية - أن الحجاب ليس محصورا في الإسلام، ولكن عرف قبله، فعند اليهود جاء في الإصحاح الثالث من سِفر أشعيا: "إن الله سيعاقب بناتِ صِهْيَوْنَ على تبرجهن، والباهاتِ برنين خلاخيلهن، بأن ينزعَ عنهن زينةَ الخلاخيل، والضفائر، والأهلة، والحِلَقِ، والأساور، والبراقع، والعصائب"، كما جاء في التوراة الرائجة في إصحاح (74:3)، في مقام تهديد المرأة بارتكابها العصيان: "اكشفي نقابك، شمري الذيل، اكشفي الساق، اعبري الأنهار".

وكذلك ذكر في المسيحية، ويظهر ذلك في رسالة (بولص) إلى (طيطس) إذ يقول عن النساء: "بأن يكن متعقلات، ملازمات بيوتهن، صالحات، خاضعات لرجالهن".

5- أخيرا نعرض لهؤلاء النتائج المهولة الأخلاقية والاجتماعية لما تتعرض له المرأة في الغرب من اعتداءات جسدية وجنسية واغتصاب، يصل في بعض الدول لحالة في كل دقيقة، ومن أبرز أسباب ذلك - حسب التحقيقات الجنائية والدراسات الاجتماعية والنفسية - التبرج الفاضح والاختلاط الماجن، وسمعنا أن بعض الولايات الأمريكية بدأت تنادي بمنع الاختلاط في مدارسها بعد أن عانت من جرائم ومشكلات تعرضت لها الفتيات من قبل زملائهن، بل ومن بعض مدرسيهن.

ونؤكد هنا أن المرأة في الغرب نفسها غير راضية عن التمييز الذي تتعرض له، ولا راضية عن امتهانها واستغلالها جسديا.

هذا بعض ما أراه في عرض مسألة الحجاب، وأؤكد لك - أختي الكريمة - على ضرورة أن تتحصن المسلمة بقدر من الوعي وقوة الإيمان والعزيمة، وتتحلى بالصبر لمواجهة التحديات التي تراها نتيجة التزامها بالحجاب من غير المسلمين، والذين لم يصل إلى قلوبهم نور الهداية، بل ومن بعض المسلمين ممن تأثروا بالغرب وذابوا فيه وتطبعوا بأخلاقه وثقافته.

أسأل الله تعالى أن يرزقنا العفة والحياء، وأن يهدينا ويهدي بنا، إنه سميع مجيب الدعاء.

 الأرشيف  إرسال الصفحة طباعة هذه الصفحة Bookmark and Share
298

© 2006 — 2009 Arraid.org
The website was created on Atis.CMS
المراكز الإسلامية في أوكرانياالجمعيات التابعـة لاتحاد الرائدمركز الرائد للخدمات الإعلامية
مشاريع وإنجازات اتحاد الرائدنبذة عن أوكرانيادليل الخـدمـات