русский     english
الصفحة الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   من نحن؟   |   اتصل بنا
نبذة عن أوكرانيا
سؤال وجواب
الرائد في صور
منتديات الرائد
وصول الرهائن الأوكران إلى وطنهم بعد احتجازهم من قبل قراصنة بحر صوماليين         روسيا تنوي الاحتفال بأسطولها البحري في سيفاستوبيل بغض النظر عن موقف وزراة الخارجية الأوكرانية         تيموشينكو تعلن التوصل إلى اتفاق مع شركة غاز بروم الروسية حتى نهاية العام 2009         أكبر دجاجة في العالم تعيش في أوكرانيا في مدينة بلتافا وعمرها يتجاوز 14 عاما         رياح قوية تضرب معظم أرجاء أوكرانيا
المراكز الإسـلامية في أوكرانيا
الجمعيات التابعة لاتحاد الرائـد
مركز الرائد للخدمات الإعلامية
أخبار وتقارير أوكرانية
أخبار وتقارير الرائـد
اتحاد الرائـد في الصحافة
مفاهيم واستشارات دعوية
نشرات وإصدارات
من منتديات الرائـد
صحيفة الرائد الشهرية
بيانات رسمية
مشاريع وإنجازات اتحاد الرائد
نبذة عن أوكرانيا
دليل الخدمات
استطلاع الرأي:
اشترك إلغاء الاشتراك
ابحث في الموقع:
إعلانات:
مفاهيم واستشارات دعوية:
27.08.2007
خصائص الإسلام


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ، سبحانك لا أحصي عليك ثناء أنت كما أثنيت على نفسك .

هل الإسلام يصلح حلاً لمشكلات الناس والعالم ؟

ولم لا ؛ لطالما أن الإسلام له مقومات وأنظمة تؤهله لذلك ، كما أنه يختص ويمتاز بمجموعة من الخصائص التي تجعله مؤهلاً لمثل هذه المهمة العظيمة .

فالمقومات والأنظمة الرائعة ، والخصائص السامية هي التي تؤهل ديننا لأن يكون المخلِّص للناس من مشكلاتهم ، ومن كل ما هم فيه من كربات وهموم في هذه الحياة الدنيا .وحبذا لو تمعنا في الحضارة الإسلامية السامية ، وكيف استطاع ديننا ونظامنا أن يقدم حضارة للناس ولم يكن طفرة ظهرت على وجه الأرض ، ثم ذهبت ريحها ، واضمحلت آثارها ، ولم يبق لها أي وجود ؟ .

فالإسلام عندما ألقى بجرانه قد أنشأ حضارة إنسانية سامية ، وحدت بين الشعوب ، واستخرجت كوامن الإبداع من نفوس العلماء والمفكرين ، فظهر العلماء والمفكرون في مشارق الدنيا ومغاربها ، وظهرت آثارهم على أرض الواقع ، وصاروا أساتذة الدنيا ، ونقلوا العلوم من مكان إلى مكان ، ومن أمة إلى أمة ، وآثار حضارتنا ثابتة راسخة على وجه الأرض ، ومر الزمان والتاريخ . قد شهد بذلك الواقع ، وشهد بذلك مجموعة منصفة من العلماء والمفكرين .
ثم بعد ذلك وجود الأنظمة الإسلامية ، من النظام العقائدي ، وهو نظام فيه سر نجاحنا ، وفيه سر سؤددنا وعزنا .النظام العقائدي في الإسلام هو هبة الله للمسلمين والمؤمنين ، أساسه أركان الإيمان : الإيمان بالله تعالى ، والإيمان بالملائكة ، والإيمان بالرسل ، والإيمان بالكتب ، والإيمان باليوم الآخر ، والإيمان بالقضاء والقدر .فالإيمان بالله سبحانه وتعالى ، يعمق معرفتنا بالله تعالى ، هذه المعرفة إذا تغلغلت في قلوبنا ، وفي عقولنا كانت مؤثرة على كل أخلاقنا وسلوكنا وأفعالنا .
النظام التعبدي ،المتمثل بأركان الإسلام الأخرى إلى الصلاة والصيام والزكاة والحج ، وللصلاة ؛أهميتها ، ودورها في إنشاء المسلم ، ولأن الصلاة هي التي تصل الإنسان بعقائده مباشرة . من خلال الخشوع في الصلاة ولابد من التوقف مع أفكار الخشوع ، وأن نمارسوها مع الصبر والمجاهدة والمثابرة ؛ حتى نصل إلى حالة الخشوع التي كان عليها الصحابة الكرام وسلفنا الصالح.
ثم بعد النظام التعبدي يوجد النظام التربوي ، وهو من أروع الأنظمة ، فالإسلام له برامجه التربوية ، له أهدافه التربوية ، له وسائله التربوية .
الإسلام قد نجح في تطبيق ما يريد في باب التربية ، فربَّى أجيالاً كانت خير أمة أخرجت للناس ، ربَّى الأجسام ، وربَّى النفوس ، ربَّى الأفراد ، وربَّى الأسر ، وربَّى المجتمع ، ربَّى الأمة كلها .النظام التربوي في الإسلام نظام رائع من الأنظمة الإسلامية .
ثم بعد ذلك النظام التعليمي ، و للعلم مكانة وقيمة في الإسلام ، والإسلام كرم العقل ، حيث أن العملية التعليمية هي من أعمال العقل ؛ إذا نجحت العملية التعليمية نجح العقل الإسلامي ، وإذا فشلت العملية التعليمية تهدمت جميع العلمليات العقلية ، وأصبح العقل فارغاً لا يجد مادة يعمل بها ، وبالتالي يحتار الإنسان ، ويضيع في متاهات الحياة الدنيا بلا هدف ، بلا غاية ، ليس عنده مسؤولية يحملها .

إن النظام التعليمي قد حرَّض عليه الإسلام ، وقد دلل الإسلام على مفاتيح العلم ، ودلنا على كيفية التعلم ، ودلنا على قيمة العلماء ، هؤلاء العلماء الأجلاء الذين هم شموس الدنيا ، هم ضياء الدنيا وبهجتها ، علينا أن نصحبهم ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ امنوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (التوبة 119) .

وبعد النظام التعليمي يوجد النظام الاجتماعي ، وقد عني الإسلام ببناء المجتمع من الفرد إلى الأسرة إلى المجتمع بكل فعالياته ، إن الإسلام قد برّز في تحقيق التوازن على مستوى الفرد بين الجسم والنفس ، كيف حقق التوازن على مستوى الأسرة ، أعطى للرجل ، وأعطى للمرأة حقها .
إن الإسلام قد احترم المرأة ، قد حرر المرأة من قيود الجاهلية ، و حرر المرأة وأخرجها من قيود الظلمات ، و أعطى للمرأة قيمتها وجعلها نافعة منتجة في هذه الحياة .

و قد فرض الإسلام الأخوة الإيمانية على الجميع ، فالكل إخوة ، الكل متحابون ، الكل يد واحدة من أجل البناء والعطاء ، الكل متعاونون ، الكل متنا صحون ، الكل متراحمون ، الكل يكرم بعضهم بعضاً : الجار يكرم جاره ، والإنسان يكرم ضيفه ، والولد يكرم والديه ، والإنسان يكرم أرحامه ويصلهم ، الإكرام قد تفشى في المجتمع ، الاحترام قد أصبح مسيطراً بين الناس .

هكذا أيها الأحبة استطاع الإسلام أن ينشأ مجتمعاً متكاملاً يحب بعضه بعضاً ، يعاون بعضه بعضاً ، هذا المجتمع قام بقضه وقضيضه يدعو إلى الإسلام ، ينشر راية التوحيد ، هذا المجتمع قد تعمم وجوده ، ودخل الناس في دين الله أفواجاً .
بعد ذلك ننتقل إلى النظام الاقتصادي ، حيث أن الله تعالى قد بنى هذا النظام على مجموعة من القواعد ، فالملك لله ، والكون لله ، والله سخر بعض الأشياء للإنسان ، ووهب الإنسان المال ، وأمره أن يعمل فيه ، وأن يستثمره ، وأن يبحث عن وسائل الكسب المشروعة ، وأن يبتعد عن وسائل الكسب المحرمة ؛ كما أمر الإسلام جميع المسلمين بالإنفاق ، وأمرهم أن يقوموا بواجبهم في بناء النظام الاقتصادي في الإسلام .

والنظام السياسي ، هذا النظام الرائع القائم على العدل والشورى والمساواة ، الذي يحدِّد للحاكم مسؤولياته ، ويحدِّد للمحكومـين مسؤولياتهم ، هذا النظام الذي ظهرت آثاره في المدينة المنورة أولاً ، ثم بعد ذلك في الدولة الإسلامية من أدنى مراكزها إلى أقصى اتساعها ، فنشرت أنوارها وعدلها ، ونشرت نظامها في نصف العالم القديم .

ثم بعد ذلك النظام العسكري والنظام الجنائي ، والنظام الأخلاقي ، والنظام الإعلامي ، وهذه أنظمة تحتاج إلى وقت طويل والى كتب ومجلدات ، ولا يتسع المجال للتوقف أمام هذه الدرر ، وهذه الكنوز التي احتوتها الأنظمة الإسلامية .

أيها الإخوة :هذه رسالتنا ، عندنا الكنز ، عندنا النور ، وسوف نوزعه على العالم أجمع ، هذه مسؤوليتنا العظمى ، نحن لم نخلق من أجل أن نأكل أو نشرب أو نلعب ، نحن خلقنا من أجل مهمة عظيمة هي : أن نأخذ رسالة الإسلام ثم نوجهها إلى العالم كله فمن شاء أن يأخذها فيا أهلاً ويا سهلاً ويا مرحباً ومن شاء أن يتركها فهذا حظه من الدنيا ومن الآخرة .

فالإنسان حر ، ونحن نعترف له بهذه الحرية ، وهو إنسان مختار ، ونحن نعترف له بهذا الاختيار ، ولا إكراه في الدين ، فمن شاء أن يسلم ، فالإسلام يستوعب الجميع ، ومن شاء أن يبقى على دينه ، فهو حر في هذا المقام ؛ لكننا نوجه الأنظار دائماً إلى أن الدنيا منقطعة ، وإلى أنها منتهية ، وإلى أننا سوف نقف بين يدي الله جميعاً ليحاسبنا على أعمالنا ، فمن آمن وخضع واستسلم وأمسك بالنظام والمنهج ، فهنيئاً له في الدنيا والآخرة ، ومن ترك ذلك ، فهو مع اختياره إلا أنه سوف يعاقب بين يدي الله سبحانه وتعالى .

أيها الإخوة الأحبة إن الأنظمة التي بينتها لكم تحتاج منا إلى مزيد بيان ، بالعودة إلى المراجع الإسلامية ،و إلى علمائنا الأجلاء ؛ حتى نزداد معرفة واطلاعاً .


بقي لنا موضوع الخصائص ، الخصائص الإسلامية أمر جِدُّ هام ، عندما نتعرف على خصائص الإسلام ندرك أيَّ نعمة قد أنعم الله بها علينا ، ولنعلم أن موضوع خصائص الإسلام قد قلَّ فيه عدد الكتاب ، فلم يكتب في هذا الموضوع إلا نزر يسير من السادة العلماء .

كان لا بد من أن التوقف مع هذه الخصائص وبشكل موجز خصائص الإسلام متعددة :

على رأسها الخاصة العظيمة الأولى : وهي الربانية ، هذه الخاصة لا يستطيع أي نظام أن يدعيها إلا النظام الإسلامي ، فالإسلام رباني في مصدره ، فالله هو واضع أحكامه ، ورباني في غايته ، فكل ما فيه إنما يُقصد به مرضاة الله سبحانه وتعالى .
ربانية الإسلام هذه جعلت الإسلام في الذروة في أحكامه وتشريعاته ، في أقواله وفي مأموراته ومنهياته .
الربانية في الإسلام أعطت الإسلام وأحكامه العصمة ، فهو من وضع الله سبحانه وتعالى ، وأين ما يضعه الله مما يضعه البشر ، ما أوقع الناس فيما هم فيه من ضلال ومشكلات إلا ابتعادهم عن المصادر الربانية .

المصادر الربانية السابقة ضاعت واضمحلت ، فالتوراة ليست هي التوراة ، والإنجيل ليس هو الإنجيل ، أما القرآن ؛ فهو القرآن ، إنه نفسه الكلام الذي أنزل على قلب نبينا محمد ، فالناس عندما يأخذون بأحكام الكتب السابقة ، وهي أحكام محرفة ، وأحكام زائفة ، وجدوا أنها لا تفي بالغرض ، فالتفتوا إلى الوضع ، فصاروا يضعون القوانين ، وصاروا يخترعون القوانين ، ومنهم من لم يسمع عن الإسلام ، ومنهم من سمع عنه ؛ لكنه تجاهله ، وبهذا - أيها الإخوة - وقع الناس في مأزق القوانين الوضعية .
القوانين الوضعية لها عدة مساوئ من أهمها :
أنها لا تفي بالغرض ، ثم إن الأحكام الوضعية أحكام تابعة للهوى ، وليست أحكاماً خالصة لمنفعة الناس ، الأحكام الوضعية أحكام جزئية ، وليست أحكاماً كلية شاملة ، وهكذا - أيها الإخوة - سيطرت الوضعية على القوانين والتشريعات ، وكان هذا - كما قلت في أول لقاء لنا - كان هذا نتيجة لوصول الناس ، وصيرت النفعية على الناس ، النفعية في الأهداف والغايات ، القوانين الوضعية لم تعط الناس ما يحتاجون إليه ؛ لذلك فإننا عندما طرح علماء الصحوة الإسلام كحل طرحوه لأنه يمتاز بالربانية ، الربانية في مصدره ، في أحكامه وقوانينه وتشريعاته وأنظمته ، ثم الربانية في الغاية ، الربانية في الغاية جعلت المسلم في كل أعماله وأفعاله ، وأقواله ، وحركاته يراقب بقلبه ربه سبحانه وتعالى ، هل أنا مخلص في أفعالي ؟ هل أقصد بفعلي وجه الله تعالى ، أم أنني أقصد الدنيا وشهواتها ؟ الربانية في الإسلام - أيها الإخوة - من أعظم خصائص الإسلام .

الخاصة الثانية : هي الإنسانية ، الإسلام دين يريد مصلحة الإنسان ، يحقق الضرورات للإنسان ، فهو يحفظ دينه ، وعقله ، ونفسه ، ونسله ، وماله .
الإسلام يحفظ حقوق الإنسان ، الإسلام يقدم للإنسان ما يحتاج إليه ، فالإسلام دين إنساني جاء من أجل سعادة وفلاح الإنسان ، كل القوانين الوضعية ، وكل المنظومات الفكرية التي تبنَّتها البشرية تدعي أنها سترتفع بالإنسان - وخاصة في أيامنا هذه - يقولون : نريد تنمية الإنسان ، نريد سعادة الإنسان ، نريد السلام العالمي ، نريد الإخاء الإنساني ، نريد الحرية للناس ، هذه كلها كلمات وشعارات طرحها الإسلام قبل عشرات القرون ...

- أيها الإخوة - الإسلام يتميز بالإنسانية، نداء إلى جميع العقلاء، وجميع المفكرين؛ لأن يفكروا في الإسلام كنظام شامل، نظام إنساني يحقق السعادة للإنسان .

ومن الخصائص الهامة في الإسلام : الشمول ، فلم يترك صغيرة وكبيرة مما يؤدي مصالح الناس إلا وقد بينها لهؤلاء الناس .
والخصيصة الأخرى : هي الوسطية والاعتدال ، فالإسلام دين العـدل والوسطية ، والإسلام أيضاً - أيها الإخوة - دين العالمية ، الإسلام جاء لكل الناس ، وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (الأنبياء 107)
الإسلام جاء لكل الأمم ، الإسلام صالح لكل البشرية ، ما على البشرية الآن إلا أن تفكر بعقل ، وأن تفكر بمنطق بهذا الدين ، فإن رأته صالحاً ، فلتبادر إليه ، ففيه سعادتها وعزها ، وإن رأته غير صالح فهي حرة في اختيارها ، وإن من واجب المسلمين اليوم أن يعرفوا الأمم على الإسلام . وقد حدد العلامة الدكتور القرضاوي حفظه الله عدة معالم للوسطية من أهمها:

1- الفهم الشمولي التكاملي للإسلام.
2 - الإيمان بمرجعية القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة للتشريع والتوجيه.
-3 ترسيخ المعاني والقيم الربانية.
-4 فهم التكاليف والأعمال فهما متوازنا يضعها في مراتبها الشرعية وينزل كل تكليف منزلته.
-5 تأكيد الدعوة إلى تجديد الفقه القرآني والنبوي.
-6 التركيز على القيم الأخلاقية التي عني بها الإسلام.
-7 تجديد الدين من داخله وإحياء مبدأ الاجتهاد.
-8 الموازنة بين ثوابت الشرع ومتغيرات العصر.
-9 تبني منهج التيسير والتخفيف في الفقه والفتوى.
-10 تطوير مناهج الدعوة إلى الإسلام للمسلمين وغيرهم، مع تبني منهج التبشير في الدعوة ليتكامل مع التيسير في الفتوى.

-11 التدرج الحكيم في الدعوة والتعليم والإفتاء والتغيير.
-12 تأكيد الدعوة إلى المزج بين الروحانية والمادية، بين الربانية والإنسانية، بين العقل والوجدان.
13 - الدعوة إلى السلام مع كل من بسط يده للسلام، مع التمسك بفرضية الجهاد في سبيل الله للدفاع عن حرمة الدين والمقدسات وعن المستضعفين في الأرض.
-14 توعية الأمة بأن الجهاد مفروض عليها فرض عين لتحرير أرضها من كل سلطان أجنبي.
-15 الاعتراف بحقوق الأقليات الدينية ومعاملتهم بما أوجبه لهم الإسلام.
-16 احترام العقل والتفكير، والدعوة إلى النظر والتدبر.
17- الدعوة إلى المبادئ والقيم الإنسانية والاجتماعية، مثل العدل والشورى والحرية والكرامة وحقوق الإنسان.
-18توكيد ما جاء به الإسلام من إعطاء المرأة حقوقها ومكانتها وكرامتها.
-19 العناية بأمر الأسرة باعتبارها الدعامة الأولى لقيام المجتمع الصالح.
20- احترام حق الشعوب في اختيار حكامها من الأقوياء الأمناء، دون تزييف لإرادتها.

-21 تقوية اقتصاد الأمة والعمل على تكاملها فيما بينها حتى تكتفي ذاتيا.
-22 الإيمان بوجود الأمة الإسلامية وخلودها والإيمان بفرضية وحدتها وبالأخوة الدينية بين أبنائها على اختلاف مدارسهم ومذاهبهم.
-23 تحسين الظن بكل من شهد الشهادتين وصلى إلى القبلة ولم يصدر منه ما يخالفها بيقين.
-24 العناية بالأقليات الإسلامية في العالم باعتبارها جزءا من الأمة المسلمة، وعلى الأمة أن تعينهم على أن يعيشوا بإسلامهم في مجتمعاتهم.
-25 الإيمان بالتعددية الدينية والعرقية واللغوية والثقافية والسياسية، وضرورة التعايش بين الحضارات والتلاقح بين الثقافات.
-26 العناية بعمارة الأرض وتحقيق التنمية المتكاملة -مادية وبشرية- ورعاية البيئة بكل مكوناتها.
-27 حث دعاة الإصلاح والتغيير على مقاومة التخلف والفساد.
-28 العمل على تجميع كل القوى العاملة لنصرة الإسلام في صف واحد، والاختلاف والتعدد بين العاملين لا يضر إذا كان اختلاف تنوع وتخصص لا اختلاف صراع وتناقض.
-29 الإشادة بما قدمته أمتنا من منجزات تاريخية بهرت العالم ومن فتوحات في زمن قياسي وعدم الاكتفاء بالتغني بأمجاده، بل واجبنا استلهام الماضي والارتقاء بالحاضر واستشراف المستقبل.
-30 الانتفاع بأفضل ما في تراثنا الرحب المتنوع من ضبط الفقهاء وتأصيل الأصوليين وحفظ المحدثين وعقلانية المتكلمين وروحانية المتصوفين ورواية المؤرخين ورقة الأدباء والشعراء وتأمل الحكماء وتجارب العلماء، مع العلم بأن هذا التراث كله غير معصوم، فهو قابل للنقد والمراجعة والمناقشة والترجيح أو التضعيف، ولكن الأمة في مجموعها لا تجتمع على ضلالة.

أيها الإخوة المسلمون حيثما كنتم فأنـتم جنود الإسلام ، وأنتم حملة لواء الإسلام ، عليكم أن تقوموا بمهماتكم في تعريف الناس بهذا الدين ، وإن لم تفعلوا فإنكم مسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى .

*- مراجع البحث:

1- دروس ومحاضرات الشيخ محمود قطان(الإسلام منهج وغاية).

2- كتابات ومؤلفات العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي

3-

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

الأرشيف   
486

© 2006 Arraid.org
The website was created on Atis.CMS
المراكز الإسـلامية في أوكرانيا الجمعيات التابعة لاتحاد الرائـد مركز الرائد للخدمات الإعلامية صحيفة الرائد الشهرية
بيانات رسمية مشاريع وإنجازات اتحاد الرائد نبذة عن أوكرانيا دليل الخدمات