لم يغفل الرائد عن الدور الهام الذي يلعبه أفراده في تعليم المسلمين وتثقيفهم بأمور دينهم، وأنهم حجر الأساس في ثبات ورقي العمل الإسلامي في أوكرانيا فأخذ يرفع من مستواهم الشرعي والعلمي من خلال برنامج الدورات التخصصية فيبدأ بالدورات الشرعية فالإدارية فالإعلامية في معين لا ينضب ووسائل لا تجف.
وقد سعى الرائد من خلال برنامج الدورات إلى تكوين الشخصية الإسلامية الشمولية المدعمة بالعلم الشرعي والفهم الدقيق والخبرة الإدارية والتجربة العلمية، إضافة إلى نقل العمل الإسلامي لمرحلة التخصص والمؤسساتية في العمل.






