"لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه"
المساجد بيوت الله في الأرض..والعناية بها وإكرامها وصيانتها من أجل الأعمال التي يتقرب بها إلى الله "ذلك ومن يعظم حرمات الله فإنها من تقوى القلوب " ولقد نالت الشيوعية من بيوت الله في ظل الاتحاد السوفييتي السابق فعملت فيها هدماً وتحطيماً..أما ما استعصى عليها هدمه فكان نصيبه أن يحول إلى مرقص أو خمارة أو إسطبل للخيل أو معملاً أو مكاتب حكومية.
ويشاء الله أن ينجلي هذا الليل الحالك وتعود بعض أملاك المسلمين إليهم وتعود بعض المساجد إلى أيدي المسلمين، وهي في حال يدمي القلوب..وتحول الإمكانات دون ترميمها وصيانتها وإعادتها الى الوجه اللائق بها.
لقد فقه الرائد هذا الأمر وجعله من صميم أولوياته فقام بمساعدة الخيرين في العالم الإسلامي ببناء وترميم العديد من المساجد.





